مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٣٩ - دعاء ليلة عرفة
الْمَسْجِدِالْحرامِ اِلَى الْمَسْجِدِالاَْقْصى»([١]) وَقَوْلُهُ: «سُبْحانَ الَّذى سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنينَ وَاِنّا اِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبوُنَ»([٢])، وَبِاسْمِكَ الَّذى تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئيلُ عَلى مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ.
وَبِاسْمِكَ الَّذى دَعاكَ بِهِ آدَمُ، فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَاَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، وَاَسْئَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ، وَبِحَقِّ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَبِحَقِّ اِبْراهيمَ وَبِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضآءِ، وَبِحَقِّ الْمَوازينِ اِذا نُصِبَتْ، وَالصُّحُفِ اِذا نُشِرَتْ، وَبِحَقِّ الْقَلَمِ وَما جَرى وَاللَّوْحِ وَما اَحْصى، وَبِحَقِّ الاِْسْمِ الَّذى كَتَبْتَهُ عَلى سُرادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَالدُّنْيا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِاَلْفَىْ عام، وَاَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَاَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَْمخْزُونِ فى خَزآئِنِكَ الَّذىِ اسْتَاْثَرْتَ بِهِ فى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا
نَبِىٌّ مُرْسَلٌ وَلا عَبْدٌ مُصْطَفىً، وَاَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى شَقَقْتَ بِهِ الْبِحارَ، وَقامَتْ بِهِ الْجِبالُ وَاخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، وَبِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثانى وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ، وَبِحَقِّ الْكِرامِ الْكاتِبينَ، وَبِحَقِّ طه وَيس وَكهيعص وَحمعسق، وَبِحَقِّ تَوْريةِ مُوسى وَاِنْجيلِ عيسى وَزَبُورِ داوُدَ وَفُرْقانِ مُحَمَّد، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَعَلى جَميعِ الرُّسُلِ وَبِاهِيّاً شَراهِيّاً.
اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُناجاتِ الَّتى كانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنآءَ، وَاَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الاَْرْواحِ، وَاَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى كُتِبَ عَلى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النّيرانُ لِتِلْكَ
[١] الإسراء ١٧: ١.
[٢] الزخرف ٤٣: ١٣ و١٤.