مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٤٧ - واجبات الطواف
(مسألة ٤٩٥) لو بدأ بالطواف تمريناً من دون نية قبل الحجر من باب المقدمة العلمية بمقدار قليل جداً، ولكن علم أن الطواف يجب أن يكون من الحجر الأسود وينتهى اليه، كان طوافه صحيحاً، واما إذا بدأ من قبل الحجر بنيّة الطواف، كان باطلاً. لأن الشوط السابع كان ناقصاً. ولكن إذا تجاوز الحجر الأسود كان طوافه صحيحاً.
(س ٤٩٦) لو بدأ الطواف من الركن اليماني غفلةً وبه ختم، ثم صلى صلاة الطواف، وبعد ذلك التفت، فما هو حكمه؟ ولو أنه إلتفت أثناء الطواف فختم بالحجر الأسود، هل يضرّ بطوافه أم لا؟
ج ـ يعيد الطواف والصلاة، من دون فرق بين الصورتين المذكورتين.
الثالث: أن يطوف في جهة تقع الكعبة على يساره في جميع الأشواط.
(مسألة ٤٩٧) يكفي الطواف بالنحو المتعارف، أي ان لايكون البدء من الحجر الأسود إلى الركن اليماني وبعد إلى الركن العراقي والشامي، فلا يلزم أن يكون البيت في جميع الحالات محاذياً للكتف الايسر حقيقةً، بل لو انحرف قليلاً اثناء الانعطاف حول الأركان([١]) وطوافه حول حجر
[١] اركان الكعبة عبارة عن:
أ ركن الجنوب الشرقي حيث «الحجر الأسود» ويسمى ركن الحجر أيضاً.
ب الركن الشمال الشرقي، والمعروف بـ «الركن العراقي»، ويقع قبل حجر إسماعيل.
ج الركن الشمالي الغربي، ويعرف بـ «الركن الشامي»، ويقع بعد حجر إسماعيل.
د الركن الجنوب الغربي، ويعرف بـ «الركن اليماني»، ويقع قبل الحجر الأسود.
وأفضل هذه الأركان ركن الحجر الأسود والركن اليماني.
«كان رسول الله٦ لايستلم إلاّ الرّكن الأسود واليماني ثم يقبّلها ويضع خدَّه عليهما». الكافي ٤: ٤٠٨/٨.
وعن أبي عبد الله٧ قال: «الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه» المصدر المتقدم ح١٣.