مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٢٨٦ - o أعمال وآداب المدينة المنوّرة
واطلبوا الرزق عندها»([١]).
وعن الإمام الصادق٧: «إذا حج احدكم، فليختم بزيارتنا; لأنّ ذلك من تمام الحجّ»([٢]).
زيارة رسولالله٦ وثوابها
لذلك يجدر بالزائر الكريم أن لايغفل أعمال المدينة المنوّرة وآدابها، وأنيغتنم استضافة رسول الله٦ له، فيملأ وقته بالصلاة والعبادة والزيارةوالدعاء، خصوصاً في مسجد رسول الله٦ فقد ورد في الرواياتأنّالصلاة في مسجد النبي تعدل الف صلاة في غيره([٣])منالمساجد. وفيرواية أنّها تعدل عشرة آلاف صلاة([٤]). وفي رواية «أربعةمن قصورالجنة في الدنيا: المسجد الحرام، ومسجد الرسول٦،ومسجد بيتالمقدس، ومسجد الكوفة»([٥]). فما أجدر بالزائر الكريم أن يؤدّي جميعصلواته اليومية
وغيرها (من القضاء أو الندب كصلاةالزيارة والصلاةالمستحبة وإهداء ثوابها إلى المؤمنين) في مسجد رسول الله٦.
ومما يجدر ذكره أنّه كما تقدّم أنّ مكّة المكرّمة حرم معيَّن، فإنّللمدينةالمنورة حدّ في الروايات محدودة بين ظلّ عاير إلى ظل وعيرفيشرق المدينة وغربها ويمنع الصيد وقلع الشجر فيها، وهو
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٣٢٤، أبواب المزار، باب ٢/١٠.
[٢] المصدر السابق، باب ٢/٧.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٢٧٩، أبواب أحكام المساجد، باب ٥٧/١.
[٤] المصدر المتقدم: ٢٩، الكافي ٦: ٥٥٦، ح ١١.
[٥] وسائل الشيعة ٥: ٢٨٢، أحكام المساجد، باب ٥٧/١٤.