مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٧٢ - o الفصل الخامس صلاة الطواف
المقام، ثم أتم السعي من حيث قطعه.
(مسألة ٥٩١) لو نسي صلاة الطواف، واتى بجميع الأعمال التي يجب عليه الإتيان بها بعد الصلاة، لا حاجة إلى إعادة الأعمال اللاحقة عليه، وإن كان الأحوط استحباباً اعادتها.
(مسألة ٥٩٢) لو لم يأتِ بصلاة الطواف جهلاً، فحكمه حكم من تركها نسياناً.
مسائل متفرقة حول صلاة الطواف
(مسألة ٥٩٣) لو نسي صلاة الطواف الواجب، وتذكر بعد العمرة أو الحجّ، فإن كان في مكّة، وجب عليه الإتيان بها خلف المقام، وكذلك لو كان خارج مكّة وامكنه الرجوع إليها ولم يكن عليه مشقة.
(مسألة ٥٩٤) لو كان خارج مكّة وشق عليه الرجوع اليها، أتى بها في أي موضع ذكرها وان كان في بلد آخر ولا يلزم الرجوع إلى الحرم.
(مسألة ٥٩٥) لو لم يأتِ بصلاة الطواف أو لم يأتِ بها بعد نسيانها وبطلانها، حتى مات، وجب على ابنه الأكبر قضاؤها عنه.
(مسألة ٥٩٦) يجب على كل مكلّف أن يتعلّم الصلاة وشرائطها وواجباتها وقراءتها وأذكارها الواجبة بشكل صحيح، خصوصاً لمن يريد الحجّ، ولو قصّر في تصحيح صلاته، فقد ذهب البعض إلى بطلان العمرة والحجّ، ولا شك في مواجهته الإشكال في حلّ زوجته وسائر محرمات الإحرام.
(مسألة ٥٩٧) لو لم يستطع تعلّم القراءة أو الأذكار الواجبة، وجب عليه الإتيان بالصلاة محاولاً قدر الامكان، وأجزاه ذلك، وإن تمكن اختار شخصاً يلقّنه الصلاة الصحيحة، ولكن لايكتفي بصلاة الجماعة; لان مشروعية الجماعة في صلاة الطواف محل إشكال، كما لاتكفي الإستنابة.