مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣١٤ - دعاء عالية المضامين
وَاَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمنَي
إذا تَوَفَّيْتَني وَتُهِّوِنَ عَليَّ سَكَراتِ الْمْوَتِ وَتَحشُرَنيفيزُمْرَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ ـ صَلَواتُ الله عَلَيْهِ وَعلَيْهِمْ وَتُدْخِلَني الجَنَّةَبِرَحْمَتِكَ، وَتَجْعَلَ دَمْعي غَزيراً في طاعَتِكَ وَعَبْرَتي جارِيَةً فيما يُقَرِّبُني مِنْكَ،وَقلَبْي عَطُوفاً عَلى أوْلِيائِكَ، وَتَصُونَني في هذهِ الدُّنْيا مِنَ الْعَاهاتِوَالافاتِوَالاَْمْراضِ الشَّديدَةِ والاْسْقامِ المُزْمِنَةِ وَجَميعِ أنْواعِ البَلاءِوَالْحَوادِثِ، وَتَصْرِفَ قَلْبي عَنِ الْحَرامِ، وَتُبَغِّضَ إليَّ مَعاصِيَكَ، وَتُحبِّبَ إليَّالْحَلالَ وَتَفْتَحَ لي أبْوابَهُ وَتُثَبِّتَ نِيَّتي وَفِعْلي عَلَيْهِ، وَتَمُدَّ في عُمْرِي، وَتُغِلْقَأبْوابَ الِْمحَنِ عَنّي، وَلا تَسْلُبنَي ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ، وَلا تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمّا أحْسَنْتَ بِهِ إليَّ، وَلا تنْزِعَ مِنِّي النِعَّمَ الَّتي أنْعمَتَ بِها عَلَيَّ، وَتَزيدَ فيما خَوَّلتَني وَتُضاعِفَهُ أضْعافاً مُضاعَفَةً، وَتَرْزُقَني مالاً كَثيراً واسِعاً سائِغاً هَنيئاً نامِياًوافِياً، وَعِزّاً باقِياً كافِياً، وَجاهاً عَريضاً مَنيعاً، وَنِعْمَةً سابِغَةً عامَّةً، وَتُغْنِيَنيبِذلِكَ عَنِ الْمَطَالِبِ الْمُنَكَّدَةِ وَالْمَوارِدِ الصَّعْبَةِ، وَتُخَلِّصَني مِنْها مُعـافاًفِيديني وَنفَسي وَوَلَدي وَمـا أَعْطَيْتَني وَمَنَحْتَني، وَتَحْفَظَ عَلَيَّ مالي وَجَميعَماخَوَّلتَني وَتقْبِضَ عَنّي أيْدِي الْجَبابِرَةِ، وَتَرُدَّني إلى وَطَني، وَتُبلِغَّنينِهايَةَأَمَلي في دُنْيايَ وَآخِرَتي، وَتَجْعَلَ عاقِبَةَ أمْري مَحْمُودَةً حَسَنَةًسَليمَةً، وَتَجْعَلَني رَحيبَ الصَّدْرِ، واسِعَ الحالِ، حَسَنَ الْخُلْقِ، بَعيداً مِنَالبُخْلِ وَالْمَنْعِ والنِّفاقِ وَالْكِذْبِ وَالْبَهْتِ وَقَوْلِ الزّوُرِ، وَتُرْسِخَ فِي قَلْبي مَحَبَّةَ مُحمَّد والِ مُحَمّد وَشيعَتِهِمْ، وَتَحْرُسنَي يارَبِّ فِي نَفْسِى وَأَهْلِيوَماليوَوَلَدي وَأهْل حُزانَتي وَإخْواني وَاَهْلِ مَوَدَّتي وَذُرِّيَّتي بِرَحْمتِكَوَجُودِكَ.
الَلَّهُمَّ هذِه حاجاتي عِنْدَكَ وَقَدِ اسْتَكْثَرتُها لِلُؤمْى وَشُحّي وَهِيَ عِنْدَكَ صَغيرةٌ حَقيَرةٌ وَعَلَيكَ سَهْلَةٌ يَسيَرةٌ فَأَسْأَلُكَ بِجاهِ مُحَمّد وآلِ مَحَمَّد ـ عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ عِنْدَكَ وَبِحَقّهم عَلَيْكَ وَبِما أَوْجَبْتَ لَهُمْ وَبِسائِرِ اَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاَصْفِيائِكَ وَأَوْلِيائِكَ الُمخْلَصِينَ مِنْ عِبادِكَ وَبِاسْمِكَ الاَْعظَمِ الأَعْظَمِ لَمّا قَضَيتَها