مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٠٥ - زيارة الجامعة الكبيرة
الغلو حيث الطباع ميّالة إليه، وعدم الغفلة من عظم الحق سبحانه وتعالى، ثم قل: «اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَ مُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَ مَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَ خُزّانَ الْعِلْمِ، وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَ اُصُولَ الْكَرَمِ، وَ قادَةَ الاُْمَمِ، وَاَوْلِيآءَ النِّعَمِ، وَ عَناصِرَ الاَْبْرارِ وَ دَعآئِمَ الاَْخْيارِ، وَ ساسَةَ الْعِبادِ، وَ اَرْكانَ الْبِلادِ، وَ اَبْوابَ الاْيمانِ، وَ اُمَنآءَ الرَّحْمنِ، وَ سُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلينَ، وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ.
اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى، وَ مَصابيحِ الدُّجى، وَ اَعْلامِ التُّقى، وَذَوِىالنُّهى، وَ اُولِىالْحِجى، وَ كَهْفِ الْوَرى، وَ وَرَثَةِ الاَْنْبِيآءِ، وَالْمَثَلِ الاَْعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَ حُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَالاُْولى، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى مَحآلِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَ مَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ، وَ مَعادِنِ حِكْمَةِ اللهِ، وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللهِ، وَ حَمَلَةِ كِتابِ اللهِ، وَ اَوْصِيآءِ نَبِىِّ اللهِ، وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّـلامُ عَـلَى الـدُّعاةِ اِلَـى الله، وَالاَْدِلاّءِ عَلى مَرْضاتِ الله، وَالْمُسْتَقِرّينَ في اَمْرِ اللهِ، وَالتّامّينَ فى مَحَبَّةِ اللهِ، وَالُْمخْلِصينَ فـى تَوْحيدِ اللهِ، وَالْمُظْهِرينَ لاَِمْرِ اللهِ وَ نَهْيِهِ، وَ عِبادِهِ الْمُكْرَمينَ، الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الاَْئِمَّةِ الدُّعاةِ، وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذّادَةِ الْحُماةِ، وَ اَهْلِ الذِّكْرِ وَ اُولِى الاَْمْرِ، وَ بَقِيَّةِ اللهِ وَ خِيَرَتِهِ، وَ حِزْبِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ حُجَّتِهِ وَ صِراطِهِ وَ نُورِهِ وَ بُرْهانِهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضى، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ