مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٢٢٢ - مستحبات الوقوف في المشعر الحرام
الأعمال الاخرى، وكان قاصداً العودة إلى المشعر ولكن غلب عليه النوم في منى فلم يعد، فما هو حكمه؟
ج ـ مع افتراض عدم وجود العمد في ترك اختياري المشعر، كفاه الوقوف الاضطراري، لكن لو لم يكن قد نوى الوقوف في الليل، وجب عليه إدراك الوقوف الاضطراري النهاري.
مستحبات الوقوف في المشعر الحرام
مستحبات الوقوف في المشعرالحرام
١ ـ يستحب التوجّه من عرفات إلى المشعر الحرام بسكينة ووقار وقلب مطمئن، فإذا وصل إلى التلّة الحمراء من الجهة اليمنى، يقول: «اَللَّهُمَّ ارْحَمْ تَوَقُّفِي وَ زِدْ فِي عَمَلِي وَ سَلِّمْ لِي دِينِي وَ تَقَبَّلْ مَناسِكِي»([١]).
٢ ـ الاقتصاد في السير وأن يجتنب السرعة والبطء في الحركة، وأن لا يؤذي الضعفاء وسائر المسلمين، وليقل: «اَللّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ أنْ أظْلِمَ اَو اُظْلمَ اَو اَقْطَعَ رَحِماً اَوْ اُوذِيَ جـاراً»([٢]).
٣ ـ يستحب تأخير صلاتي المغرب والعشاء حتّى بلوغ المشعر الحرام وان مضى ثلث الليل، وأن يجمع بين الصلاتين باذان واحد واقامتين، ويصلّي بنافلة المغرب بعد العشاء، وإن طرأ مانع في الوصول إلى المزدلفة قبل انتصاف الليل، لم يجز له حينئذ تأخير صلاتي المغرب والعشاء، وعليه الإتيان بهما في الطريق.
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٥، أبواب الوقوف بالمشعر، ب١/١.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٣٩.