مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٧٧ - مستحبات صلاة الطواف
٣ ـ وفي بعض الروايات([١]) إنّ الإمام الصادق٧ كان يسجد بعد صلاة الطواف ويقول: «سَجَدَ لَكَ وَجْهِي تَعَبُّداً وَ رِقّاً، لا إلهَ إلاّ أنْتَ حَقّاً حَقّاً، اَلأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْء وَالاْخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْء، وَ ها أنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ ناصِيَتِي بِيَدِكَ فاغْفِرْلي إنَّهُ لايَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ فَاغْفِرْ لِي فإنِّي مُقِرٌّ بذُنُوْبِي عَلى نَفْسِي وَ لا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيْمَ غَيْرُكَ».
وقيل إنّه حينما كان يرفع رأسه من السجود ويُرى وجهه مبللاً بالدموع كأنّه مرتمس في الماء.
٤ ـ بعد الفراغ من صلاة الطواف وقبل السعي، يستحب الذهاب إلى بئر زمزم،([٢]) فيشرب من مائها ويسكب منه على رأسه وظهره وبطنه ويقول: «اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نافِعاً وَ رِزْقاً واسِعاً وَ شِفاءً مِنْ كُلِّ داء وَ سُقْم»([٣]).
ثم يذهب بعدها إلى الحجر الأسود ومنه إلى الصفا.
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٤٣٩، أبواب الطواف، ب ٧٨/٢.
[٢] يوجد حالياً (عام ١٤٢٦ هـ ق) صنابير ماء بالقرب من بئر زمزم ومنه يشرب الحجاج ماء زمزم.
[٣] الكافي ٤: ٤٣٠/٢.