مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٢٧ - زيارة اسماعيل ابن الإمام الصادق
بجراحهم بعد نقلهم إلى المدينة المنوّرة، وفي البقيع شهداء الحرّة الذين قضوا في ثورتهم ضد يزيد والأمويين أثر حادثة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين٧، فعهدوا إلى عزل الوالي الأموي عن المدينة، فأرسل يزيد إليهم الآلاف من جنوده، فاستباحوا المدينة ثلاثة أيام وقتلوا آلاف المسلمين، منهم ثمانين من الصحابة وسبعمئة من أبناء المهاجرين والانصار، وعرفت هذه الحادثة بـ «واقعة الحرَّة» ودفن شهداؤها في البقيع. تقول في زيارة قبور شهداء واقعة الحرَّة واُحُد. «اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا شُهَداءُ يا سُعَداءُ يا نُجَباءُ يا نُقَباءُ يا اَهْلَ الصِّدْقِ وَالْوَفاءِ، السَّـلامُ عَلَيْكُمْ يا مَجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله حَقَّ جِهادِهِ، السَّـلامُ عَلَيْكُم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدِّارِ، السَّـلامُ عَلَيْكُمْ يا شُهَداءُ كَافَّةً عامَّةً وَرَحْمَةُ الله وَبركاتُهُ».
زيارة اسماعيل ابن الإمام الصادق٧
إنّ اسماعيل الابن الاكبر للإمام الصادق٧ وبرغم عقيدته بإمامة أخيه موسى الكاظم٧، فقد ذهبت فرقة من الشيعة إلى إمامته فعرفت بالاسماعيلية تقول في زيارته: «اَلسَّلامُ عَلى جَدِّكَ المُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلى أَبيكَ المُرتَضَى الرِّضا، اَلسَّلامُ عَلى السَيِّدَيْنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، اَلسَّلامُ عَلى خَدِيجَةَ اُمِّ المُؤْمِنينَ اُمِّ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعَالَمِينَ، اَلسَّلامُ عَلى فاطِمَةَ اُمِّ الاَْئِمَّةِ الطاهِرِينَ، اَلسَّلامُ عَلى النُّفُوسِ الفْاخِرَةِ، بُحُورِ العُلُومِ الزاخِرَةِ، شُفَعائي فِي الاَخِرَةِ،
وَاَوْلِيائي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ اِلَى العِظامِ النَّخِرَةِ، اَئِمَّةِ الخَلْقِ وَوُلاةِ الحَقِّ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيَّهُا الشَّخْصُ الشَّرِيفُ، إِسْماعِيلُ بنُ مَوْلانا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد