مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣١٩ - زيارة الإمام محمد الباقر
الَسَّـلامُ([١]) عَلَيْكَ اَيُّهَا النّاصِحُ لِعِبادِ الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدّاعِي إلَى الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدَّلِيلُ عَلَى الله، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَبْلُ المَتِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفَضْلُ المُبِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النُّورُ السّاطِعُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَاالْبَدْرُ الْــلاّمِعُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَقُّ الاَبْلَجُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَاالسِّراجُ الاَسْرَجُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّجْمُ الاَزْهَرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَاالكَوْكَبُ الاَبْهَرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المُنَزَّهُ عَنِ المُعْضَلاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَاَيُّهَا المَعْصُومُ مِنَ الزّلاّتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الزَّكِيُّ فِي الحَسَبِ، الَسَّـلامُعَلَيْكَ اَيُّهَا الرَّفِيعُ فِي النَّسَبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا القَصْرُ المَشِيدُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الله عَلى خَلْقِهِ اَجْمَعِينَ، اَشْهَدُ يا مَوْلاي اَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ بِالْحَقِّ صَدْعاً، وبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً، ونَثَرْتَهُ نَثْراً، لَمْ تَاخُذْكَ فِي الله لَوْمَةُ لائِم، وَكُنْتَ لِدِينِ الله مُكاتِماً، وَقَضيْتَ ما كانَ عَلَيْكَ، وَاَخْرَجْتَ اَوْلِياءَكَ مِنْ وِلايَةِ غَيْرِ الله اِلى وِلايةِ الله، وَاَمَرْتَ بِطاعَةِ الله، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ الله، حَتّى قَبَضَكَ الله اِلى رِضْوانِهِ، وَذَهَبَ بِكَ اِلى دارِ كَرامَتِهِ، وَاِلى مَسَاكِنِ اَصْفِياءِهِ، وَمُـجاوَرَةِ
[١]ط ولد الإمام الباقر٧ عام ٥٨ هجرية، وعاش في المدينة مع ابيه حتى عام ٩٤ هـ، حيث تولى امامة الشيعة بعد استشهاد والده٧، وقد دأب على صيانة العقيدة الدينية من التحريف، وسعى من خلال تدريس كثير من التلاميذ إلى حفظ المعارف الإسلامية الأصيلة من التحريف على يد الأمويين، وقد عرف الإمام الباقر لسعة وغزارة عِلمه بباقر العلوم، وقد ابلغه جابر الانصاري وهو آخر من بقي من الصحابة، سلام رسول الله٦ إليه، وقد قام الإمام الباقر بتبيين الخطوط الواضحة في الفقه والتفسير والسيرة النبوية في ذروة النزاع المحتدم بين علماء المدينة حول المسائل الاعتقادية والأحكام الفقهية، وقد استشهد الإمام الباقر٧، عام ١١٤ او ١١٧ هـ على يد هشام بن عبد الملك، ودفن في البقيع إلى جوار ابيه زين العابدين٧.