مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٠٠ - الزيارة الأولى للسيدة فاطمة الزهراء
النَّبِيِّينَ، وَخَيْرِ الخَلْقِ اَجْمَعِينَ، وَصَلِّ عَلى وَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب أمِيرِ المُؤمِنينَ، وَامامِ الْمُسْلِمِينَ، وَخَيْرِ الْوَصِيِّينَ، وَصَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى سَيِّديْ شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَصَلِّ عَلى زين العابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ باقِرِ عِلْمِ النَّبيِّينَ، وَصَلِّ عَلَى الصّادِقِ عَنِ الله جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وصَلِّ عَلى كاظِمِ الغَيْظِ فِي الله مُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَصَلِّ عَلَى الرِّضا عَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَصَلِّ عَلَى التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ، وَصَلِّ عَلَى النَّقِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَصَلِّ عَلَى الزَّكِيِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَصَلِّ عَلَى الحُجَّةِ القائِمِ بن الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، اَللّهُمَّ اَحْي بِهِ الْعَدْلَ، وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَزَيِّنْ بِبَقاءِهِ الأَرْضَ، وَأَظْهِرْ به دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ، حَتّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيء مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ اَحَد مِنَ الخَلْقِ، وَاجْعلْنا مِنْ اَشْياعِهِ وَاَتْباعِهِ، وَالْمَقْبُولِينَ فِي زُمْرَةِ اَوْلِياءِهِ، يا اَرْحَمَ الرّاحمِينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، اَلَّذِينَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً».
الزيارة الثانية للسيدة فاطمة الزهراء٣
ثم تصلّي ركعتين وتهدي ثوابها إلى الروح المنوّرة للزهراء٣، ثم ادع بهذا الدعاء: «اَللّهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّنا مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِـهِ، وَبِاَهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، وَاَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لايَعْلَمُ كُنْهَهُ سِواكَ، وَأَسئَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ، وَبِاَسْماءِكَ الْحُسْنَى الَّتِي اَمَرْتَنِي اَنْ اَدْعُوَكَ بِها، وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الَّذي اَمَرْتَ بِهِ اِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّـلامُ، اَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَاجابَتْهُ، وَبِاسِمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنّارِ كُونِي بَرْداً وَسَـلاماً عَلى اِبْراهِيمَ، فَكـانَتْ بَرْداً وَسَـلاماً، وَبِاَحَبِّ الأَسْماءِ إلَيكَ وَاَشْرَفِها وَاَعْظَمِها لَدَيْكَ، وَاَسْرَعِها إجابةً وَاَنْجَحِها طَلِبَةً، وَبِما اَنْتَ اَهْلُهُ وَمُستَحِقُّةُ وَمُسْتَوْجِبُهُ، وَاَتَوَسَّلُ إلَيكَ وَاَرْغَبُ اِلَيكَ، وَاَتضَرَّعُ واُلِحُّ عَلَيْكَ، وَاَسئَلُكَ بِكُتُبكَ الَّتِي اَنْزَلْتَها عَلى