مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٢٩ - مستحبات دخول المسجد الحرام
وجاء في رواية معتبرة: «إذا دنوت من الحجر الأسود، فارفع يديك واحمد الله واثن عليه، وصلِّ على النبيّ٦ واسأل الله أن يتقبل منك، ثم استلم الحجر وقبّله، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل: «اَللَّهُمَّ أمانَتِي أدَّيْتُها وَ ميثاقِي تَعاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوافاةِ، اَللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتابِكَ وَعَلى سٌنَّةِ نَبِيِّكَ ـ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ اَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّاللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، آمَنْتُ بِاللهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطاغُوْتِ وَالْـلاَّتِ وَالْعُزّى وَ عِبادَةِ الشَّيْطانِ وَ عِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللهِ».
وإن لم تستطع قراءته بأجمعه، فاقرأ بعضه قائلاً: «اَللَّهُمَّ إلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِي وَ فِيما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَلْ سُبْحَتِي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، اَللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَالْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَ مَواقِفِ الْخِزْيِ في الْدُّنْيا وَالاْخِرَةِ»([١]).
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٢٠٤، أبواب مقدمات الطواف، ب ٨ و ص ٣١٦ أبواب الطواف، ب ١٢.