وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٨ - خاتمة في بعض الآداب المتعلقة بالأكل و الشرب
هذا إذا كان المالك حاضرا، و أما إذا كان غائبا فله الأكل منه بمقدار سد رمقه و تقدير الثمن و جعله في ذمته و لا يكون أقل من ثمن المثل، و الأحوط المراجعة إلى الحاكم لو وجد، و مع عدمه فإلى عدول المؤمنين.
[مسألة: ٣٧ يحرم الأكل على مائدة يشرب عليها شيء من الخمر]
مسألة: ٣٧ يحرم الأكل على مائدة يشرب عليها شيء من الخمر، بل و غيرها من المسكرات، و كذا الفقاع، بل ذهب بعض العلماء إلى حرمة كل طعام يعصى اللَّه تعالى به أو عليه.
[خاتمة في بعض الآداب المتعلقة بالأكل و الشرب]
(خاتمة) في بعض الآداب المتعلقة بالأكل و الشرب فأما آداب الأكل فهي بين مستحب و مكروه، أما المستحب فأمور:
منها: غسل اليدين معا قبل الطعام و بعده، مائعا كان الطعام أو جامدا، و إذا كانت جماعة على المائدة يبدأ في الغسل الأول بصاحب الطعام ثم بمن على يمينه و يدور الى أن يتم الدور على من في يسار صاحب الطعام، و في الغسل الثاني يبدأ بمن في يسار صاحب الطعام ثم يدور الى ان يختم بصاحب الطعام.
و منها: المسح بالمنديل بعد الغسل الثاني و ترك المسح به بعد الغسل الأول.
و منها: ان يسمي عند الشروع في الأكل، بل على كل لون على انفراده عند الشروع في الأكل منه.
و منها: ان يحمد اللَّه تعالى بعد الفراغ.
و منها: الأكل باليمين.
و منها: ان يبدأ صاحب الطعام و ان يكون آخر من يمتنع.
و منها: أن يأكل بثلاث أصابع أو أكثر و لا يأكل بإصبعين، و قد ورد انه من فعل الجبارين.