وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٥٩ - مسألة ١٢ تناول التربة المقدسة للاستشفاء اما بازدرادها و ابتلاعها
[مسألة: ٩ يستثنى من الطين طين قبر الحسين عليه السلام للاستشفاء]
مسألة: ٩ يستثنى من الطين طين قبر الحسين عليه السلام للاستشفاء، فان في تربته المقدسة الشفاء من كل داء، و انها من الأدوية المفردة، و انها لا تمر بداء الا هضمته. و لا يجوز أكلها لغير الاستشفاء، و لا أكل ما زاد عن قدر الحمصة المتوسطة.
و لا يلحق به طين قبر النبي و الأئمة عليهم السلام على الأحوط لو لم يكن الأقوى.
نعم لا بأس بأن يمزج بماء (١) أو شربه و التبرك و الاستشفاء بذلك الماء و تلك الشربة.
[مسألة: ١٠ لأخذ التربة المقدسة و تناولها عند الحاجة آداب و أدعية مذكورة في محالها]
مسألة: ١٠ لأخذ التربة المقدسة و تناولها عند الحاجة آداب و أدعية مذكورة في محالها، خصوصا في كتب المزار، و لا سيما مزار بحار الأنوار، لكن الظاهر أنها كلها شروط كمال لسرعة تأثيرها لا انها شرط لجواز تناولها.
[مسألة: ١١ القدر المتيقن من محل أخذ التربة هو القبر الشريف و ما يقرب]
مسألة: ١١ القدر المتيقن من محل أخذ التربة هو القبر الشريف و ما يقرب منه على وجه يلحق به عرفا، و لعله كذلك الحائر المقدس بأجمعه، لكن في بعض الاخبار يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند القبر على سبعين ذراعا، و في بعضها طين قبر الحسين فيه شفاء و ان أخذ على رأس ميل، بل و في بعضها أنه يستشفى مما بينه و بين القبر على رأس أربعة أميال، بل و في بعضها على عشرة أميال، و في بعضها فرسخ في فرسخ، بل و روى إلى أربعة فراسخ. و لعل الاختلاف من جهة تفاوت مراتبها في الفضل، فكل ما قرب الى القبر الشريف كان أفضل، و الأحوط (٢) الاقتصار على ما حول القبر الى سبعين ذراعا، و فيما زاد على ذلك ان تستعمل ممزوجا بماء أو شربة على نحو لا يصدق عليه الطين و يستشفى به رجاء.
[مسألة: ١٢ تناول التربة المقدسة للاستشفاء اما بازدرادها و ابتلاعها]
مسألة: ١٢ تناول التربة المقدسة للاستشفاء اما بازدرادها و ابتلاعها، و اما (١) بحيث يستهلك، و كذا لا بأس بالاستشفاء بغير الأكل، بأن يمسح التراب بموضع الوجع أو حمل معه تبركا مع رعاية احترامه.
(٢) لا ينبغي تركه في مقام الاستشفاء، و ان كان الأقوى جواز تناول المشكوك منه في الشبهة الموضوعية.