وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣٢ - مسألة ١٢ قد ظهر مما مر أن وجوب الإنفاق ثابت بشروطه في عمودي النسب
بالاكتساب اللائق بشأنه و حاله، و لا يجب عليه التوسل الى تحصيله بمثل الاستيهاب و السؤال. نعم لا يبعد وجوب الاقتراض إذا أمكن من دون مشقة و كان له محل الإيفاء فيما بعد، و كذا الشراء نسيئة بالشرطين المذكورين.
[مسألة: ٨ لا تقدير في نفقة الأقارب]
مسألة: ٨ لا تقدير في نفقة الأقارب، بل الواجب قدر الكفاية من الطعام و الإدام و الكسوة و المسكن مع ملاحظة الحال و الشأن و الزمان و المكان حسب ما مر في نفقة الزوجة.
[مسألة: ٩ لا يجب إعفاف من وجبت نفقته ولدا كان أو والدا بتزويج أو إعطاء مهر له أو تمليك امة أو تحليلها عليه]
مسألة: ٩ لا يجب إعفاف من وجبت نفقته ولدا كان أو والدا بتزويج أو إعطاء مهر له أو تمليك امة أو تحليلها عليه، و ان كان أحوط مع حاجته الى النكاح و عدم قدرته على التزويج و بذل الصداق خصوصا في الأب.
[مسألة: ١٠ يجب على الولد نفقة والده دون أولاده لأنهم اخوته و دون زوجته]
مسألة: ١٠ يجب على الولد نفقة والده دون أولاده لأنهم اخوته و دون زوجته، و يجب على الوالد نفقة ولده دون زوجته. نعم يجب عليه نفقة أولاده أيضا لأنهم أولاده.
[مسألة: ١١ لا تقضى نفقة الأقارب و لا يتداركه لو فات في وقته و زمانه و لو بتقصير من المنفق]
مسألة: ١١ لا تقضى نفقة الأقارب و لا يتداركه لو فات في وقته و زمانه و لو بتقصير من المنفق، و لا يستقر في ذمته بخلاف الزوجة كما مر. نعم لو لم ينفق عليه لغيبته أو امتنع عن إنفاقه مع يساره و رفع المنفق عليه أمره الى الحاكم فأمره بالاستدانة عليه فاستدان عليه اشتغلت ذمته بما استدانه و وجب عليه قضاؤه، و ان تعذر الحاكم فالظاهر أنه يجتزي بنيته (١)، بمعنى أنه لو استدان بقصد كونه على المنفق وجب عليه قضاؤه.
[مسألة: ١٢ قد ظهر مما مر أن وجوب الإنفاق ثابت بشروطه في عمودي النسب]
مسألة: ١٢ قد ظهر مما مر أن وجوب الإنفاق ثابت بشروطه في عمودي النسب- أعني بين الأصول و الفروع دون الحواشي كالإخوة و الأعمام و الأخوال- فليعلم أن لوجوب الإنفاق ترتيب من جهتين: من جهة المنفق، و من جهة المنفق عليه.
اما من جهة الاولى فتجب نفقة الولد ذكرا كان أو أنثى على أبيه، و مع عدمه أو فقره فعلى جدة للأب، و مع عدمه أو إعساره فعلى جد الأب، و هكذا متعاليا الأقرب (١) و الأحوط أن يكون ذلك بعد رفع الأمر إلى العدول و تكون الاستدانة بأمرهم.