وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٩٨ - مسألة ١ الموات بالأصل و ان كان ملكا للإمام عليه السلام حيث انه من الأنفال
[كتاب احياء الموات و المشتركات]
كتاب احياء الموات و المشتركات
[القول في إحياء الموات]
القول في إحياء الموات:
الموات هي الأرض المعطلة التي لا ينتفع بها، أما لانقطاع الماء عنها أو لاستيلاء المياه أو الرمول أو السبخ أو الأحجار عليها أو لاستيجامها و التفاف القصب و الأشجار بها أو لغير ذلك، و هو على قسمين:
الأول- الموات بالأصل، و هو ما لم يعلم مسبوقيته بالملك (١) و الاحياء، أو علم عدم مسبوقيته بهما كأكثر المفاوز و البراري و البوادي و صفحات الجبال و أذيالها و نحوها.
الثاني- الموات بالعارض، و هو ما عرض عليه الخراب و الموتان بعد الحياة و العمران، كالأراضي الدارسة التي بها آثار المرور و الأنهار و القرى الخربة التي بقيت منها رسوم العمارة.
[مسألة: ١ الموات بالأصل و ان كان ملكا للإمام عليه السلام حيث انه من الأنفال]
مسألة: ١ الموات بالأصل و ان كان ملكا للإمام عليه السلام حيث انه من الأنفال كما مر في كتاب الخمس، لكن يجوز في زمان الغيبة لكل أحد إحياؤه مع الشروط الآتية و القيام بعمارته و يملكه المحيي على الأقوى، سواء كان في دار الإسلام أو في دار الكفر، و سواء كان في أرض الخراج كأرض العراق أو في غيرها، و سواء (١) الموات بالأصل هي ما لم يسبق بالاحياء، و ما لم يعلم ذلك يعمل معه معاملة الموات بالأصل، و لعله المتبادر عند العرف من الموات بالأصل.