وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٥٢ - مسألة ١٥ تعرض الحرمة على الحيوان المحلل بالأصل من أمور
الاعتبار بالصفيف و الدفيف، فيحرم الأول و يحل الثاني على اشكال في الثاني (١) فلا يترك الاحتياط، لكن ربما قيل بالتلازم بين العلامتين و عدم وقوع التعارض بينهما فلا إشكال.
[مسألة: ١٠ لو رأى طيرا يطير و له صفيف و دفيف و لم يتبين أيهما أكثر تعين له الرجوع الى العلامة الثانية]
مسألة: ١٠ لو رأى طيرا يطير و له صفيف و دفيف و لم يتبين أيهما أكثر تعين له الرجوع الى العلامة الثانية، و هي وجود أحد الثلاثة و عدمها فيه، و كذا إذا وجد طيرا مذبوحا لم يعرف حاله.
[مسألة: ١١ لو فرض تساوي الصفيف و الدفيف فيه فالمشهور على حليته]
مسألة: ١١ لو فرض تساوي الصفيف و الدفيف فيه فالمشهور على حليته لكن لا يخلو من اشكال، فالأحوط أن يرجع فيه الى العلامة الثانية (٢).
[مسألة: ١٢ بيض الطيور تابعة لها في الحل و الحرمة]
مسألة: ١٢ بيض الطيور تابعة لها في الحل و الحرمة، فبيض المحلل حلال و بيض المحرم حرام، و ما اشتبه انه من المحلل أو المحرم يؤكل ما اختلف طرفاها و تميز رأسها من تحتها مثل بيض الدجاج، دون ما اتفق و تساوى طرفاه.
[مسألة: ١٣ النعامة من الطيور، و هي حلال لحما و بيضا على الأقوى]
مسألة: ١٣ النعامة من الطيور، و هي حلال لحما و بيضا على الأقوى.
[مسألة: ١٤ اللقلق لم ينص على حرمته و لا على حليته]
مسألة: ١٤ اللقلق لم ينص على حرمته و لا على حليته، فليرجع في حكمه الى علامات الحل و الحرمة. أما من جهة الدفيف و الصفيف فقد اختلف في ذلك أنظار من تفقده، فبعض ادعى أن دفيفه أكثر من صفيفه، و بعض ادعى العكس، و لعل طيرانه غير منتظم. و كيف كان إذا تبين حاله من جهة الدفيف و الصفيف فهو، و الا فليرجع إلى العلامة الثانية، و هي وجود احدى الثلاث و عدمها.
[مسألة: ١٥ تعرض الحرمة على الحيوان المحلل بالأصل من أمور]
مسألة: ١٥ تعرض الحرمة على الحيوان المحلل بالأصل من أمور:
فمنها: الجلل، و هو أن يتغذى الحيوان عذرة الإنسان بحيث يصدق عرفا انها (١) لم يعلم وجه الفرق بينهما.
(٢) و ان لم يعرف حاله لا من العلامة الاولى و لا من الثانية، فإن علم انه يقبل التذكية فأكله حلال، و ان احتمل عدم قبوله للتذكية فبأصالة عدم التذكية يحكم بحرمته سواء كانت الشبهة موضوعية أو حكمية.