أنا الحسين بن علي - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٥٩ - الحسين سيرة ما قبل كربلاء
حيث قال فيه: الأول فيه كانت وقصة صفين بين أمير المؤمنين ٧ وبين معاوية وفيه حل رأس أبي عبد الله الحسين ٧ إلى دمشق وجعلوه بنو أمية عيداً[١]، والمحدّث الكاشاني:[٢]«فيأوّل صفرأُدخل رأس الحسين ٧ إلى دمشق، وهو عيد عند بني أميّة، وهو يوم تتجدّد فيه الأحزان:
كانت مآتم بالعراق تعدّها أمويّة بالشام من أعيادها[٣]
ويظهر من السيد الأمين في الأعيان قبول هذا حيث قال في كتابه «.. والمشهور أنّهم وصلوا إلى كربلاء في العشرين من صفر، ومنه زيارةالأربعينالواردة عن أئمّة أهل البيت : للحسين ٧"
وبعد الانتهاء من ترتيب هذه المقالة رأيت أن أضيف إليها وصف الحادثة وبعض أطرافها مما لم يذكر هنا وقد سبق أن ذكرتها في كتابي (من قضايا النهضة الحسينية) لتتم بذلك الفائدة ولا يحتاج من يقرأ هذه المقالة إلى إحالته إلى الكتاب الآخر، فهذا نص ما كتب هناك:
هل التقى الركب الحسيني بجابر بن عبد الله الأنصاري؟
بعد رحلة متعبة ومجهدة إلى الكوفة ثم إلى الشام، استمرت قرابة أربعين يوماً، عاد الركب الحسيني محملاً بأثقال الألم، إلى جانب أكاليل النصر وتحقيق هدف النهضة الحسينية (وهل كانت ولادة الأهداف السامية من غير ألم؟)، واتجه إلى كربلاء.. حيث موطن الذكريات، وهناك التقى عند المصرع بجابر بن عبد الله الأنصاري فقد روى الشيخ عماد الدين محمد بن أبي القاسم محمد بن علي الطبري في كتابه بشارة المصطفى قصة الحادثة كما يلي:
[١]) العاملي؛ بهاء الدين: توضيح المقاصد ٤ (مطبوع ضمن مجموعة مؤلفات).
[٢] (تقويم المحسنين / للفيض الكاشاني: ١٥.
[٣])نفس المهموم: ٤٢٩ وانظر: مقتل الحسين ٧ / للمقرّم: ٣٤٨.