أنا الحسين بن علي - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٧٨ - الحسين سيرة ما قبل كربلاء
١/ فضيحة التفاصل بين العواطف والعمل وأن المبالغة في البكاء من دون تحمل مسؤولية لا ينفع.
٢/ فضيحة التظاهر بحسن الايمان والولاء والانطواء في المقابل على مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم، ألا وهل فيكم الا الصلف النطف، والصدر الشنف، وملق الاماء، وغمز الاعداء او كمرعى على دمنة أو كفضة أو كقصة على ملحودة ألا ساء ما قدمت لكم انفسكم وفي العذاب أنتم خالدون.
٣/ وضع جريمة مقتل الحسين ٧ في حجمها العظيم، وأنها ليست مجرد قتل رجل ما بيد السلطة، وإنما هي تمتد للاعتداء على رسول الله ٦ شخصياً، فكبده ٦ هو الذي فري ورأسه في الحقيقة هو الذي قطع وبُري وأسرته وكرائمه وحرائره هي التي سبيت لقد سبيتم رسول الله بسبي نسائه وعياله.
٤/ فهل يكفي في ذلك دمعة باردة؟ أو أنّة خافتة؟ لقد جئتم بها شوهاء صلعاء سيئة المظهر هي من الضخامة مثل طلاع الارض (مثلما طلعت عليه الشمس).
٥/ بل إنها في هذا تؤكد في أول إثبات تاريخي على أنه قد مطرت السماء دما، تفاعلاً مع هذه المصيبة وتعظيما لما حصل على أثرها، وهي بذلك تصيب عصفورين بحجر واحد؛ تثبت الواقعة تاريخياً حتى لا يتم انكارها، وتثبت درسها وتفاعل الكون معها.
وأما نص الخطبة فقد نقلها ابن اعثم عن خزيمة الأسدي[١]قائلاً: ونظرت إلى زينب بنت علي رضي الله عنه يومئذ ولم أر خفرة قط أفصح منها كأنها تنطق عن
[١]) الخطبة من الشهرة والمعروفية لا تحتاج إلى بحث كثير في شأن الناقل هل هو خزيمة أو حذيم أو غيره!