أنا الحسين بن علي - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٢ - ترجمة الحسين ومقتله في تاريخ ابن عساكر
كبيراً من الصفحات بلغ ١٥٠ صفحة؛ فقد بدأ فيها من صفحة ١١١ وانتهى في صفحة ٢٦١، فيما كان ما يفترض فيه المقتل يبدأ من صفحة ٢٠٥. وسوف نسجل الملاحظات التالية سريعاً:
١) لا تخرج الترجمة بل المقتل عن الخط الأموي الشامي الذي ذكرنا شيئا عن أفكاره التي يبثها ويركز عليها من رفع المسؤولية عن يزيد بن معاوية وإلقائها على ابن زياد الذي تكررت أحاديث الترجمة عن أنه قرع راس الحسين ٧، بروايات متعددة وأسانيد كذلك لكل منها.
٢) كذلك فإنه لم يأت على ذكر أي من فظاعات الجيش الأموي في قتل الحسين ٧ بل لم يأت على (مقتل الحسين) فلا ذكر فيه لأحداث يوم عاشوراء أصلاً. ولذلك قد لا يصح أن نطلق عليه من هذه الجهة مقتلاً بالرغم من أنه ينقل من مقتل محمد بن سعد كما صرح بذلك بدءا من صفحة ٢٠٥!
٣) وحيث أن الرسالة تقرأ من عنوانها فقد عنون الترجمة بقوله: وفد على معاوية وتوجه غازيًا إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية.
وحيث كانت البداية كذلك فمن الطبيعي ألا يذكر قتل يزيد إياه ولا تسيير رأسه الشريف ونساءه إليه في الشام!
بل سينقل ما لا تصدقه الحقائق من وفود الحسنين على معاوية وإكرامه إياهما بالمال الوفير، وكل هذه العناوين لا مصداقية لها.
٤) وأما ما هو واضح الوضع والكذب على الإمام الحسين ٧ والذي وصفه بأنه حديث منكر ولا يرى إسناده متصلاً إلى الحسين؛ ولا أعلم ماذا كان الهدف