أنا الحسين بن علي - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٤٩ - الحسين سيرة ما قبل كربلاء
(نصاري)[١]:
يمهر احسين وين احسين گلي اشوفك جيتني تصهل ابذلي
خلاف احسين گلي وين اولي أو مالك روعت گلبي يمكدر
يمهر احسين گلي عن وليي بعد فيّه يخايب بيش افيّي
چم اصواب گلي ابگلب اخيي أو من يا جرح دمه ايفور اكثر
هنا گلي يصير اعلاج لحسين افت گلبي وذر جرح الگلب زين
ونگط فوق جرحه ابدمعة العين بلچي اصواب اخويه احسين يخدر
فلما أغمي على الإمام الحسين سلام الله عليه، تحير القوم ماذا يفعلون؟ فقال لهم عمر بن سعد لعنه الله: إن الرجلَ غيور، اهجموا على مخيمه فإن كان فيه قوة نهض، وإن لم ينهض نزلتم إليه وأرحتموه.
هجم الجيش على مخيم الحسين، فخرجت زينب وباقي النساء وهنَّ ينادين: واحسيناه، ابن أمي يا حسين نور عيني يا حسين، لما سمع الإمام صوت زينب أفاق من إغماءته، أراد القيام فكبا، قام مرة أخرى فوقع على وجهه. ونادى أخيه زينب عودي إلى الخيام لا طاقة لي على النهوض.
[١] النصاريات الكبرى: ٢٤.