الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٦٥ - رد الاسلام على الانحرافات الفكرية تجاه المرأة
«وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى»[١].
أجل، ان الانسان مالك لجهده وسعيه وعمله وحركته، وهذه حقيقة منحها اللَّه لكل انسان رجلًا كان أم امرأة في الدنيا والآخرة، قال عزَّ من قائل:
«لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً»[٢].
روي عن الامام الصادق ٧:
«السرّاق ثلاثة: مع الزكاة، ومستحل مهور النساء، وكذلك مَنْ استدان ولم ينوِ قضاءه»[٣]
. قال تعالى:
«وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ»[٤].
وعد المهر والوصية بمصاريف المرأة بعد موت الزوج، فقد اوصى تعالى الرجال فيما بعد الطلاق أيضاً فقال:
«وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ»[٥].
٤- المرأة ترث أبيها وامها وزوجها وأولادها: يقول تعالى:
«كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ»[٦].
وقال تعالى:
[١] - النجم: ٣٩.
[٢] - البقرة: ٢٢٩.
[٣] - البحار: ١٠٠/ ٣٤٩.
[٤] - البقرة: ٢٤.
[٥] - البقرة: ٢٤١.
[٦] - البقرة: ١٨٠.