الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٢١ - القرآن، المهر الحقيقي للزواج
اضرار لا يمكن تفاديها.
يقول الصادق ٧:
«من بركة المرأة خفّة مؤونتها وتيسير ولادتها ومن شؤمها شدّة مؤونتها وتعسير ولادتها».
وقال رسول اللَّه ٦:
«لا تُغالوا بمهور النساء فإنّما هي سُقْيا اللَّه سبحانه».
وقال النبي ٦ لامرأة تدعى حولاء:
«يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ورسولًا، ما من امرأة ثقّلت على زوجها المهر إلّا اثقل اللَّه عليها سلاسل من نار»[١]
. ان المهر الغالي يعد سبباً في عزوف الشباب عن الزواج ووقوعهم في الرذيلة والموبقات، وان من يفرض المهر الغالي شريك في انحراف الشباب وبهذا فهو يستحق العذاب الالهي.
القرآن، المهر الحقيقي للزواج
قال الامام الباقر ٧:
«جاءت امرأة الى النبي ٦ فقالت زوجني فقال رسول اللَّه ٦: من لهذه؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول اللَّه ٦ زوجنيها، فقال: ما تعطيها؟ فقال: مالي شيء قال: لا، فأعادت فأعاد رسول اللَّه ٦، الكلام فلم يقم أحد غير الرجل، ثم أعادت فقال رسول اللَّه ٦، في المرة الثالثة: اتحسن من القرآن شيئاً؟ قال: نعم، قال: قد زوجتكها على ما تحسن من القرآن فعلمها إياه»[٢].
[١] - مستدرك الوسائل: ١٤/ ٢٤١.
[٢] - الوسائل: ١٥/ ٣، ح ١.