الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٤٧ - ضوابط اختيار الزوجة
انما يشتريها باغلى الثمن[١].
ويقول حسن السري:
قلتُ لأبي عبداللَّه ٧ الرجل يريد أن يتزوج المرأه يتأملها وينظر إلى خلفها وإلى وجهها؟ قال نعم لا بأس ان ينظر الرجل إلى المرأة إذا اراد ان يتزوجها ينظر إلى خلفها وإلى وجهها[٢].
وقال رجل للامام الصادق ٧:
اينظر الرجل إلى المرأة يريد تزويجها فينظر إلى شعرها ومحاسنها، قال: لا بأس بذلك إذالم يكن متلذذاً، وفي خبر: وتقوم حتى ينظر إليها؟ قال: نعم وترقق له الثياب[٣].
وقال ٦ لصحابي خطب امرأة:
«انظر إلى وجهها وكفّيها».
مثل هذه الروايات تريد القول: ان من وقع اختياره على امرأة ما زوجة له بعد التحريات اللازمة حول اسرتها واخلاقها وايمانها، فلا مانع من ان ينظر إليها للتعرف على مزاياها البدنية من قبيل الشعر والشكل والجمال والطول اذ ربما تعاني من نقصٍ أو عيبٍ، أو انّه يشاهد فيها عيباً بعد يؤدي إلى خيبة امله أو ينتهي بهما إلى الطلاق، وهنا لا يحق له التنقل من دار إلى دار ليستعرض نواميس المسلمين أو يتفحص النساء علّه يصيب منهن إذا شاء.
٢- بعد قبوله المرأة ورغبته في الزواج منها عليه ان يجعل من نيته بالاقتران
[١] - وسائل الشيعة: ابواب مقدمات النكاح، الباب ٣٦.
[٢] - نفس المصدر.
[٣] - نفس المصدر.