الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٢٧ - الكفو
«المؤمن من طاب مسكبُهُ، وحسُنَتْ خليقتُه، وصحّت سريرتُه، وأنفق الفضل من مالهِ، وامسك الفضل من كلامه»[١].
وبشأن عظمة المؤمن ورد في الروايات:
روي عن الامام الصادق ٧:
«المؤمن اعظم حرمة من الكعبة».
وقال الامام الباقر ٧:
«ان المؤمن يُعرف في السماء كما يعرفُ الرجل اهله وولدَهُ وانّه لأكرم على اللَّه عزوجلّ من مَلَكٍ مقرّب.
وقال رسول اللَّه ٦:
«ان اللَّه جلّ ثناؤه يقول: وعزّتي وجلالي ما خلقتُ من خلقي خلقاً احبٌّ اليَّ من عبدي المؤمن»[٢]
.
الكفو
بعد هذه المقدمة التي تناولنا فيها الدين والتدين من الضروري الالتفات إلى ان اهم الشروط هو كفاءة الزوجين.
والكفؤ في اللغة تعني النظير والتمثيل، ولابدّ من تناظر الزوجين ظاهرياً وباطنياً نوعاً ما، وأهم اوجه التشابه ينبغي ان تتجسد في التدين، بمعنى ان المؤمن كفو المؤمنة بالتزامهما بدين الحق تعالى وتعاليمه، والمتدين كفو المتدينة ومثليها كما ورد في القرآن الكريم: «وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ»[٣].
[١] - البحار: ٦٧/ ٢٩٣.
[٢] - البحار: ٧١/ ١٥٨.
[٣] - النور: ٢٦.