الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٢٤ - الحجاب ونظرة السوء في القرآن
والروحية، اما بشأن النساء فقد قال تعالى:
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً»[١].
اما فيما يتعلق بالاثنين:
«قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ* وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ»[٢].
قال الامام الصادق ٧: ان عيسى قال لاصحابه:
«إياكم والنظرة فانها تزرع في القلب الشهوة، وكفى به لصاحبها فتنة، طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه»[٣].
وقال أميرالمؤمنين ٧:
«ليس في البدن شىء أقل شكراً من العين فلا تعطوها سُؤلها فتشغلكم عن ذكراللَّه عزوجل»[٤].
وقال النبي ٦:
«لكل عضوٍ حظٌّ من الزنا، فالعين زناه النظر»[٥].
وحينما قالت بنتُ شعيب لابيها- وهو ما اورده القرآن-:
«يا ابتِ استأجره انَّ خير من استأجرت القوي الأمين.
قال لها شعيب ٧:
يا بنيّة هذا قويٌّ قد عرفتيه بدفع الصخرة، الأمين من اين عرفتيه؟ قالت: يا أبتِ اني مشيت قدّامه، فقال: امشِ من خلفي فإنّ ضللتُ فارشديني إلى
[١] - الاحزاب: ٥٩.
[٢] - النور: ٣٠- ٣١.
[٣] - البحار: ٧٨/ ٢٨٤.
[٤] - البحار: ١٠٤/ ٣٦.
[٥] - نفس المصدر.