الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٥٩ - الانحراف الفكري تجاه المرأة
قال الصادق ٧: «أكثر الخير في النساء»
وسائل الشيعة: ١٤/ ١١
٤
مكانة المرأة في التاريخ الاسلامي والبشري
الانحراف الفكري تجاه المرأة
لقد تعرضت الامم والشعوب للانحراف الفكري على صعيد الامور الكونية والانسانية نتيجة ابتعادها عن التعاليم الالهية التي كانت تُبلّغ عن طريق الكتب السماوية على لسان الانبياء، وذلك اثر ابتلائها بحالة الكبر والعصبية، وغالباً ما سلكت طريقاً مظلماً عند تقييمها للكون وما فيه من كائنات، وطرحت مسائل بعيدة عن الحقيقة وقضايا مخالفة للواقع، فعاشت حياةً قائمة على أساس ذلك الفهم الخاطىء والتقييم الظالم، وبذلك فقد مارسوا ظلماً كبيراً بحق انفسهم وبحق الآخرين وخطّوا تاريخ الحياة على صفحات سوداء.
وكان تقييمهم للمرأة أحد تلك التقييمات البعيدة عن الحقيقة، فقد كان أمراً يتعارض مع الاخلاق والانسانية ومسيره تتناقض مع الحق والحقيقة.
ومن خلال مطالعتي للكتب التي صُنفت في هذا المجال سواء منها التي كتبت في الغرب أو الشرق استنتجت ان الاقوام والشعوب التي ابتعدت عن الحق وانفصلت عن الوحي وانغمست في الاهواء النفسية والافكار الخاطئة في الشرق او الغرب كانت تحكم على المرأة بعشرة احكام ظالمة ومجانبة لمنطق العقل ولغة الانسانية، وهذه الاحكام هي:
١- ان المرأة كائن ضعيف وعاجز بتمام معنى الكلمة وعلى هذا الاساس يجب أن تكون تابعة ومطيعة للرجل في كافة النواحي دون اعتراض، ولا يحق لها التدخل في أي شىء حتى في اطار بيتها الشخصي.