الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٨٣ - القرآن
وعنه ٧ أيضاً:
«ان فيه شفاءً من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغيُّ والضلال»[١].
وقال رسول اللَّه ٦:
«القرآن غنىً لا غنى دونه ولا فقر بعده»[٢].
وقال الصادق ٧:
«ينبغي للمؤمن ان لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعلّمه»[٣].
وعن رسول اللَّه ٦:
«خيارُكم مَنْ تعلّم القرآن وعلّمه».
على ضوء هذه الروايات المهمة تتضح اكثر عظمة المسؤولية الملقاة على عاتق رب الاسرة.
فعلى رب الاسرة ان يتعلم القرآن ويوفر الأجواء من اجل ان يتعلمه اهله أيضاً، ومن ثم يبادرون جميعاً للعمل بتعاليم كتاب اللَّه، كي تتطهر ربوع الحياة من الخبائث وتغدو زاكيةً طاهرةً، وبالتالي تتحول الدار والعائلة إلى نفحة من نفحات الجنّة الأخروية.
انها دارٌ خلت من الظلم والعدوان، وتتنعم بالبر والتقوى، وتتعطر اجواؤها بالامن والاستقرار والصدق والأمانة.
وهي الدار التي لجأ اهلها إلى القرآن ومنه ينالون كمالهم العقلي والفكري، اذا ان اتساق العقل مع القرآن يجعل منه عقلًا ملكوتياً ومنهلًا الهياً، تكون معطياته عبادة الحق تعالى وبلوغ جنّة الخلد.
[١] - نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦.
[٢] - البحار: ٩٢/ ١٩.
[٣] - نفس المصدر.