الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٥٠ - ضوابط اختيار الزوجة
إلى الخير وإلى حسن الخلق»[١].
٢٢- قال رسول اللَّه ٦:
«ان من القِسم المصلح للمرء المسلم ان تكون له امرأة إذا نظر اليها سرَّته وان غاب عنها حفظته وان امرها اطاعته».
٢٣- قال رسول اللَّه ٦:
«أفضل نساء امتي اصبحهنَّ وجهاً واقلهنَّ مهراً»[٢].
٢٤- عن أميرالمؤمنين ٧: «أن رسول اللَّه ٦ قال: أخبروني أيُّ شيء خيرٌ للنساء؟ فقالت فاطمة ٣:
أن لا يرينَ الرجال ولا يراهنَّ الرجال، فاعجب النبي ٦ وقال: ان فاطمة بضعةٌ مني»[٣].
٢٥ و ٢٦- قال الصادق ٧:
«خير نسائكم التي أن اعطيت شكرت وان مُنعت رَضيتْ»[٤].
٢٧- ٣٠- قال الصادق ٧:
«خير نسائكم الطيبة الريح، الطيبة الطبيخ التي إذا انفقت بمعروف، وإذا امسكت امسكت بمعروفٍ، فتلك عامل، من عمال اللَّه، وعاملُ اللَّه لا يخيب ولا يندم».
٣١- قال رسول اللَّه ٦:
«اعظم النساء بركة ايسرهنَّ مؤونة».
٣٢- ٣٤- قال أميرالمؤمنين ٧:
«خيار خصال النساء شرار خصال الرجال، الزهو والجبن والبخل فاذا كانت المرأة
[١] - البحار: ١٠٣/ ٢٣٢.
[٢] - البحار: ١٠٠/ ٢٣٦.
[٣] - البحار: ١٠٠/ ٢٣٨.
[٤] - البحار: ١٠٠/ ٢٣٩.