الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٨٥ - العلماء
فالاحسان والجود والصبر وقضاء حاجة المؤمن والطهارة والبُشر وحب النساء واقامة الصلاة والتعطّر، كلها من أخلاق الأنبياء.
وقد دعا الأنبياء الناس إلى التقوى والطهارة والأمانة والصدق والشجاعة والوفاء والصلاح والتكامل والرأفة والعطف والاحسان، وانذروهم من ارتكاب قبائح الأعمال.
والأنبياء هم ميزان الاعمال يوم القيامة وبهم يقاس الناس فإن كان الناس على ما هو عليه الأنبياء نجوا والّا فالعذاب مصيرهم.
الأئمة
لقد اجتبى الباري تعالى اتماماً لنعمته واكمالًا لدينه أميرالمؤمنين الامام علي بن أبي طالب ٧ وأحد عشر اماماً من ولده كي يثبت الناس من بعد رسول اللَّه ٦ على الصراط المستقيم مستنيرين بكتاب اللَّه وعترة رسول اللَّه ٦ وينجون من الضلالة إلى الأبد.
وبالرغم مما تعرض له الأئمة : من قبل الأشرار والحكومات الطاغوتية التي عاصرتهم الّا انهم لم يتوانوا لحظة واحدة عن بيان الحق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعن الأدعية التي تعتبر تبياناً للمعارف الالهية لغرض تربية الناس، وبذلك اتموا الحجة على الناس من خلال فعلهم وقولهم وشهادتهم.
والأئمة شأنهم شأن الأنبياء يعتبرون ميزاناً يوم القيامة، فإذا وافقت حياة البشر ما كان عليه الأئمة نجوا والّا فالعذاب موئلهم.
العلماء
والفقهاء المختصون بالمعارف الالهية والمتبحرون بعلوم القرآن والأحاديث