الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣١٢ - ٣ - الخروج من الدار
الاكرم ٦ والأئمة الطاهرين : في هذا الجانب تلافياً للمشاكل، ولكي لا تلعب الشهوة بالرجل خارج المنزل، وإلّا سينهار صرح الحياة الزوجية فيقع وزر ذلك على عواتقهن يوم المحشر!
ثمة حكمٍ اصدره رسول اللَّه ٦ فيما يتعلق برغبة الرجل وتمكين الزوجة لزوجها، وهو ما اجاب المرأة التي سألته ٦ عن حق الرجل، فقال ٦:
«ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتبٍ».
كما قال ٦:
«لا تُطوِّلنَ صلاتكنَّ لتمنعنَ ازواجكنَّ».
٣- الخروج من الدار
وا أسفاه! لقد عُطّلت هذه الحقيقة- اي وجوب طاعة المرأة لزوجها اثناء خروجها من البيت- من قبل الكثير من النساء اللواتي فقدن انوثتهنَّ وانتحلنَ الرجولة ازاء ازواجهنّ.
فإذا كان خروج المرأة من بيتها مطلقاً وكما ترغب لما ربطه الباري تعالى باذن الرجل ورضاه.
لقد خرجنَ النساء من البيوت دون اذن الازواج واصبحن مصدراً للفتنة والفساد فأطحنَ كما في المجتمع من عفافٍ ووقار، اضف إلى ذلك انهنّ لم يخرجن بالمظهر الطبيعي، بل بازهى المبلابس ووجوهٍ قد طليت بمواد التجميل كاشفات عن شعورهن ووجوهنّ بارزات امام الرجال في الشوارع والاسواق بشكل جذّاب وساحر، وفي بعضل الاحيان يكنّ قد اخمدن جذوة الغيرة عند الرجال كي لا يعترضوا على الاعيبهنّ، واتبعن الثقافة الشيطانية لليهود والنصارى، أو كما يطلقون عليها الحضارة أو الحداثة، فالحقن بالاسلام