الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٤٢٠ - روايات في قطيعة الرحم
«ان في الجنة درجةً لا يبلغها الّا امامٌ عادل أو ذو رحم وصول أو ذو عيالٍ صبور».
وقال ٦ لأبي ذر:
«صل قرابتك وان قطعوك».
ان رجلًا اتى النبي ٦ فقال: يا رسول اللَّه، اهلُ بيتي أبَوا إلّا توثباً عليَّ وقطيعة لي وشتيمة، فارفضهم؟ قال ٦: إذن يرفضكم اللَّه جميعاً، قال: فكيف اصنعُ؟ قال: تصلُ مَنْ قطعك وتُعطي مَنْ حرمك وتعفو عمَّن ظلمك، فإنّك إذا فعلتَ ذلك كان لك من اللَّه عليهم ظهيرٌ.
روايات في قطيعة الرحم
وعن الجهم بن حميد قال: قلت لأبي عبداللَّه ٧
«يكون لي القرابةُ على غير أمري، ألَهُم عليَّ حقٌ؟ قال نعم، حقُ الرحم لا يقطعه شيءٌ وإذا كانوا على امرك كان لهم حقّان، حق الرَّحم وحقُّ الاسلام»[١].
عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال: في كتاب رسول اللَّه ٦:
«إذا قطعوا الارحام جُعلتِ الاموال في ايدي الاشرار»[٢].
وقال رسول اللَّه ٦:
«ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: مدمنُ خمرٍ، ومؤمنُ سحرٍ، وقاطع رحمٍ»[٣].
وقال أميرالمؤمنين ٧ في خطبة
«اعوذ باللَّه من الذنوب التي تعجِّل الفناء فقام اليه عبداللَّه بن الكوّاء اليشكري فقال: يا أميرالمؤمنين أو تكونُ ذنوب تعجِّل الفناء؟ فقال:
نعم ويلك قطيعة الرحم»[٤].
[١] - البحار: ٧٤/ ١٣١.
[٢] - البحار: ٧٤/ ٣٦٩.
[٣] - البحار: ٧٤/ ٩٠.
[٤] - البحار: ٧٤/ ١٣٧.