الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٢٠ - آراء مفكري الغرب حول اوضاع المجتمع الغربي
سمعتها إلى الابد وتحرق كيان زوجها بنارٍ لا تخمد ابداً وتبتليه بمصيبة اليمة.
لو كان زوج تلك المرأة غيوراً ولا يَدَع زوجته الشابة الجميلة تتلاقفها العيون وبامكان الجميع النظر اليها وهي على ذلك الجمال الجذّاب لما قُتلت تلك الطفلة البريئة واحترق فؤاد أبيها بنارٍ ابديةٍ، ولما خُدشت عفة زوجته، ولما وقع الشاب بهذا الشكل في اتون الشقاء والتعاسة، ولما انهار كيان هذه الاسرة الفتية، نعم فالحجاب صيانة وليس تقييد.
آراء مفكري الغرب حول اوضاع المجتمع الغربي
في مقالة له كتب بيزرائيلي أحد رؤساء الوزراء في بريطانيا- البلد الذي يعد في طليعة مراكز الفساد والافساد: ما اكثر الاعمال الجنونية التي اواجه خطر ارتكابها، بيد انني احاول تجنب واحدٍ منها بكل حزمٍ وان لا اخطوا فيه خطوة واحدة، وذلك هو الزواج عن طريق الغرام، فكلما تصادفني فتاة في الشارع أو السوق اميل اليها واقول انّها الزوجة المثالية بالنسبة لي.
ان هؤلاء الجهلة اخرجوا هذه الجوهرة النفيسة الطاهرة من رحاب العفة والبراءة والحجاب واطلقوا لها اليد في ان تمارس ما تمليه الشهوة ثم القوا بها جانباً بذريعة الهروب من الزواج الغرامي، لانهم وجدوا هذه الجوهرة قد فقدت قيمتها واهميتها واخذت تتنقل بين الاحضان وترتكب كلَّ ما ينتافى مع العفة والادب ويتعارض مع الوقار والانسانية.
وكتبت السيدة- ال زيماري- وهي شاعرة وكاتبة سويدية في مقالةٍ مهمة لها في صحيفة اكسبرس حول المجمتع الاوربي، تقول: ان الرجال لا يعرفون للوفاء والصدق معنىً، فهم يمكرون بالنساء! نقول لهذه السيدة: منذ ان اوقعتم المرأة في وحل التبرج والتحلل والسفور وجعلتموها رهينة الشهوات والنزوات الطائشة