الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٠٤ - التفاخر
قال الباقر ٧ بشأن كظم الغيظ:
«مَنْ كظمَ غيظاً وهو يقدرُ على امضائه حشا اللَّه قلبه امناً وايماناً يوم القيامة»[١].
وقال علي ٧:
«مَنْ كفَّ غضبهُ ستر اللَّه عورتَهُ»[٢].
وكتب إلى الحارث الهمداني:
«واكظمِ الغيظ، وتجاوز عند المقدرة، واحلمُ عندَ الغضب، واصفح مع الدولة تكن لك العاقبة»[٣].
وقد تواترت الروايات في الكافي، ووسائل الشيعة وبحار الانوار تؤكدان الامان والقرب من اللَّه يوم القيامة هو الأجر الذي يستتبع كظم الغيظ.
سُئل المسيحُ ٧ عن العلة في الغضب فقال:
«الكبر والتجبّرُ ومحقرة الناس».
وجاء في وصايا النبي ٦ لأميرالمؤنين ٧:
«لا تغضب، فإذا غضبتَ فاقعد، وتفكّر في قدرة الربّ على العباد وحلمه عنهم، وإذا قيل لك اتَّقِ اللَّه فانبذ غضبك وراجع حلمك».
التفاخر
ان التفاخر على الآخرين من قبائح الاخلاق، ومما عدَّه الاسلام من المعاصي والذنوب، ومن ابتلى بهذا الوباء الشيطاني يستحق النقمة الالهية الا ان يتوب ويؤوب إلى رشده وتواضعه.
[١] - الكافي: ٢/ ١١٠.
[٢] - ميزان الحكمة: ٧/ ٢٣٦.
[٣] - نفس المصدر.