الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٤٢٨ - المداراة والرفق
المداراة والرفق
ان التحلّي بالرفق واللين والانسجام، والتعايش استناداً إلى الأخلاق الفاضلة يُعدُّ نوعاً من العبادة تورث الثواب الجزيل والمنافع المهمة للغاية، بالاضافة إلى كونها فرضاً مبرماً يفرضه الاسلام العزيز.
قال رسول اللَّه ٦:
«الرفق يمنٌ، والخرقُ شُؤُمٌ»[١].
وقال ٦ أيضاً:
«ألا اخبركم بمن تحرمُ عليه النار غداً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الهيِّنُ القريبُ الليّن السَّهلُ»[٢].
ونادى موسى ٧ ربّه:
«الهي ما جزاء مَنْ كفَّ أذاه عن الناس وبذلَ معروفه لهم؟: قال: يا موسى تُناديه النارُ يوم القيامة: لا سبيل لي عليك»[٣].
وسئل رسول اللَّه ٦:
«من سَلِمَ المسلمون مِنْ يدهِ ولسانه»[٤].
وقال رسول اللَّه ٦:
«ما مِنْ عملٍ احبَّ إلى اللَّه تعالى ورسوله من الايمان باللَّه والرفق بعباده، وما من عملٍ ابغض إلى اللَّه تعالى من الاشراك باللَّه تعالى والفنفِ على عباده»[٥].
ان الواجب الالهي يحتّم على الزوج والزوجة وأولادهما التحلّي بالرفق والمداراة والليّن والتوقير والتساهل ازاء بعضهم البعض وازاء الآخرين.
[١] - البحار: ٧٢/ ٥١- ٥٢.
[٢] - نفس الصمدر.
[٣] - نفس الصمدر.
[٤] - البحار: ٧٢/ ٥٣- ٥٤.
[٥] - نفس الصمدر.