الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣٣٤ - التسمية
والفحشاء واليهودية والنصرانية والمجوسية وشاربة الخمر اذ ان طبائعهن تنقل إلى الصبي مع اللبن «١».
وقال رسول اللَّه ٦ لُام سلمة وقد قالت له: ذهب الرجال بكل خير فايُّ شيء للنساء المساكين؟ بلى إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل اللَّه، فإذا وضعت كان لها من الأجر ما لا يدري أحد ما هو لعظمه، فإذا ارضعت كان لها بكلّ مصّة كعدل عتق محرر من ولد اسماعيل، فإذا فرغت من رضاعه ضرب ملك كريم جنبها وقال: استأنفي العمل فقد غفراللَّه لك «٢».
على الامهات التزام مانبّه اليه الامام الصادق ٧ في مسألة الرضاعة، إذ قال ٧ لامرأة تدعى ام اسحاق:
«لا ترضعيه من ثديٍ واحدٍ وارضعيه من كليهما، يكون احدهما طعاماً والآخر شراباً».
التسمية
يتصور البعض ان التسمية أمرٌ بسيطٌ وعاديٌّ ولا مانع من ان يطلقوا على الطفل ما شاؤوا من الاسماء، بيد ان الأمر ليس كذلك، فالتسمية امرٌ بالغ الأهمية ومؤثرٌ في أحاسيس الطفل ومستقبله، من هنا فقد خُصص له بابٌ كاملٌ في الروايات.
قال الامام موسى بن جعفر ٧:
«أول ما يَبرُ الرجل ولدَهُ يُسمّيه باسمٍ حَسَنٍ، فليحسن احدكم إسمَ ولَده» «٣».
وقال رسول اللَّه ٦:
______________________________
(١)- البحار: ١٠٣ باب الرضاعة، الوسائل: ١٥ باب الرضاعة.
(٢)- الوسائل: ٢١/ ٤٥١.
(٣)- الوسائل: ٢١/ ٣٨٩.