الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٥٢ - التقوى والعبادة
اول من ترد النار، ثم قال رسول اللَّه ٦: وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ظالماً..[١]
. ليعلم امثال هذه المرأة والرجل ان اللَّه تعالى عبّر في كتابه عن سخطه على الظالم وابعاده عن دائرة محبته:
«وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ»[٢].
وعلى الرجل والمرأة ان يعرفا ايضاً ان الظلم لا ينحصر بالظلم البدني والايذاء الجسمي، بل ان النظرة المصحوبة بالغضب وسوء الخلق والكلام البذيء والسب والاحتقار وعدم التمكين من مصاديق الظلم.
ان المرأة التي تظلم زوجها، والزوج الذي يظلم زوجته ليسا في عداد المسلمين الحقيقيين، وانما ممن خرج عن دائرة الهداية وغرق في مستنقع الضلال، لقوله تعالى:
«بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ»[٣].
وقال رسول اللَّه ٦:
«بين الجنة والعبد سبع عقبات أهونها الموت، قال انسٌ: يا رسول اللَّه فما اصعبها؟
قال: الوقوف بين يدي اللَّه عزوجلّ إذا تعلّق المظلومون بالظالمين»[٤].
وقال أميرالمؤمنين ٧:
«بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد».
وقال ٧:
[١] - الوسائل: ٢٠/ ١٦٣ طبعة مؤسسة آل البيت.
[٢] - آل عمران: ٥٧.
[٣] - لقمان: ١١.
[٤] - ميزان الحكمة: ٥/ ٥٩٦.