الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٤٣٩ - قبح الطلاق
«. و ما من شيءٍ ابغض إلى اللَّه عزوجل من الطلاق»
الوسائل: ٢٢/ ٧
٣٠
الطلاق والارث
قبح الطلاق
ان الطلاق بنفسه ليس بالامر المستحسن، وفعلٌ قبيحٌ ومذموم، يبغضه اللَّه سبحانه وانبياؤه وائمة الهدى : الّا ان يكون لسبب مشروعٍ يرتضيه العرف.
ان الطلاق نزولًا عند رغبات الرجل أو المرأة ونزواتهما يعتبر فعلًا منافياً لتعاليم الحق تعالى ومبادىء الانسانية، وتلاعباً باحكام الشرع، وتجاوزاً على شخصية أحد الطرفين.
وفي البداية اشير ألى الروايات الوارد بشأن الطلاق، ومن ثم اتطرق إلى آيات الكتاب العزيز وضوابط الطلاق على ضوء ما جاء في كتاب اللَّه.
يروي الحكيم الجليل السبزواري في شرح المثنوي.
ما خلق اللَّه شيئاً على وجه الارض أحبَّ من العتاق، ولا خلقَ شيئاً على وجه الارض ابغضُ من الطلاق.
وقال رسول اللَّه ٦:
«ما احلَّ اللَّه شيئاً ابغض اليه من الطلاق»[١].
وعنه ٦:
«ان اللَّه لا يحب الذوّاقين والذواقات»[٢].
وقال أبو جعفر الباقر ٧:
[١] - الوسائل: ١٥/ ٢٨٠.
[٢] - ميزان الحكمة: ٥/ ٥٤٦.