الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١١٣ - التكبر من خصال ابليس
«فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ»[١].
وقال تعالى:
«قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ»[٢].
وقال علي ٧:
«إياك والكبر فإنّه اعظم الذنوب والأمُ العيوب وهو حلية ابليس»[٣]
. وعنه ٧ أيضاً:
«احذر الكبر فإنّه رأس الطغيان ومعصية الرحمن»[٤]
. «أقبح الخُلق التكبر»[٥]
. وقال رسول اللَّه ٦:
«اجتنبوا الكبر فإنّ العبد لا يزال يتكبر حتى يقول اللَّه عزوجل اكتبوا عبدي هذا في الجبارين»[٦]
. وقال ٦ لأبي ذر:
«يا أباذر مَنْ مات وفي قلبه مثقال ذرة من كبرٍ لم يجد رائحة الجنة الّا ان يتوب قبل ذلك»[٧].
أنّى للمخلوق من نطفةٍ ولا حول له ولا قوة ويعجز عن الوقوف ازاء مختلف الاحداث ولا قدرة له على ادارة ادنى شيء في هذا الكون، ان يتكبر على بارئه
[١] - ص: ٧٣- ٧٤.
[٢] - الاعراف: ١٣.
[٣] - ميزان الحكمة: ٨/ ٢٩٨.
[٤] - ميزان الحكمة: ٨/ ٣٠٠- ٣٠٢.
[٥] - نفس المصدر.
[٦] - نفس المصدر.
[٧] - نفس المصدر.