الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٦٨ - موجبات سعة الرزق
وقال الباقر ٧:
«من طلب الدنيا استعفافاً عن الناس وسعياً على أهله وتعطفا على جاره لقيَ اللَّه عزوجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر»[١].
وقال الصادق ٧:
«لا خير في مَنْ لا يحبّ جمع المال من حلالٍ فيكفُّ به وجهه ويقضي به دينه»[٢].
وعن رسول اللَّه ٦:
«مَنْ بات كالّاً من طلب الحلال بات مغفوراً له»[٣].
وقال ٦:
«ان اللَّه يحبُّ ان يرى عبدهُ تعِباً في طلب الحلال»[٤].
وقد ورد في الروايات ان سعة الرزق وضيقه انما هو ابتلاء للعبد كي ينال رفيع الدرجات من لدن الباري عزوجل.
«طوبى لعبد جاع وصبر وشبع فشكر»[٥].
فالمؤمن لا يهن إذا ما ضاق رزقه، ولا يصاب بالغرور إذا توسع عليه، وإذا ما ضاق رزقه فهو لا يجانب الحلال، وإذا ما وُسِّع عليه فهو يأكل ويطعم ويبادر إلى اداء التكاليف الالهية.
موجبات سعة الرزق
[١] - الوسائل: ١٢/ ١١.
[٢] - البحار: ١٠٣/ ٧.
[٣] - البحار: ١٠٣/ ٢.
[٤] - ميزان الحكمة: ٤/ ١١٩.
[٥] - مستدرك الوسائل ج ١٦/ ٢١٨.