الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٤٣٤ - التواضع
وقال ٧ أيضاً:
«رجلٌ استكثر عمله ونسيَ ذنوبه واعجبَ برأيه»[١].
وقال أميرالمؤمنين ٧:
«خاطر بنفسه من استغنى برأيه»[٢].
وعلى مَنْ استشير ان يلتزم الحق في الاجابة وتوجيه من طلب المشورة إلى افضل السبل، فالخيانة في المشورة من أعظم الذنوب.
قال الامام الصادق ٧:
«من غشَّ مسلماً في مشورةٍ فقد برئتُ منه»[٣].
التواضع
وهو ميزة اخلاقية وانسانية واسلامية، وثمرة طيبة لمعرفة النفس.
ان الذي يرى نفسه عبداً للَّهتعالى، وان كلُّ ما لديه من نعمٍ انما هي منه جلّ اسمه، وينظر إلى الآخرين جميعاً على أنهم افضل منه، والخلق جميعاً عباد للَّه، ولا يرى لنفسه شيئاً على امتداد هذه الارض الفسيحة، فإنّه يغرق في بحرٍ من التواضع.
ان الرجل الذي يرى المرأة عبداً للَّهوالاولاد ملكاً له جلّت قدرته، ويعتبر نفسه خادماً لهم، وانهم جميعاً أمانة في يديه لن يتعامل معهم إلا بتواضعٍ وانبساط.
ومن الطبيعي ان تتواضع المرأة لزوجها واسرتها إذا ما تنزهت عن التكبر ولم تُعر حسبها ونسبها ومكانتها أية أهمية في تعاملها مع زوجها، ولا تعدُّ علمها شيئاً
[١] - نفس المصدر.
[٢] - البحار: ٧٢/ ٩٨- ٩٩.
[٣] - نفس المصدر.