الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٦٢ - الانحراف الفكري تجاه المرأة
٢- انّها كائن ذو روح شيطانية؛ وهي على ضوء هذا المعيار إما ان تخرج عن حدود الانسانية أو تُقيَّم بمستوىً يشترك بين الانسان والحيوان، وعليه فلا قيمة لها ولا تستحق الاحترام ولا يمكن تصور اي لون من الوان الاعتبار لها.
٣- لا يحق لها التملك والتصرف بما يتسنى لها تملكه، وبوسعها التملك في حالة رأى الرجل المصلحة في ذلك، وهذا لا يعني تملكها ما تشاء.
٤- لا تحصل على ما يتركه الموروتون من ارث، بل هي من الارث أيضاً حيث تورث بعد وفاة الأب أو الزوج.
٥- لا نصيب لها من التعبد وولوج الجوانب المعنوية لافتقاد عباداتها لاية قيمة، ولا نصيب لها من الأجر لانها تعد كائناً في غاية الضعف من الناحية العقلية.
٦- لا يحق لها الانتساب إلى الاب أو الابن من الناحية القانونية والحقوقية ولا يربطها معهما الا الدم، أي انّها تستطيع الانتساب إلى ابيها أو ابنها من خلال اشتراكها معهما في الدم فقط، لا لكونها بنتاً للاب واماً للابن!!
٧- إذا ما تزوجت فإنّ أولادها لا يعدون احفاداً لابيها، فالغربة هي التي تحكم العلاقة بين والد المرأة وأبنائها، والنسبة تنحصر في أبناء الذكور فقط.
٨- ثمة تباين تام بينها وبين الرجل في قضية الموت، فالرجل يخلد بعد الموت والمرأة تفنى بعد انتهاء عمرها.
٩- حكمها حكم الاشياء في التصرف، وعلى هذا كما يحق للرجل التصرف بأمواله وثروته يحق له التصرف بالمرأة، فهو يستطيع اعارتها أو اجارتها ووهبها وبيعها وطردها وبالتالي قتلها.
١٠- انّها بمثابة سلعة للتلذذ، فهي مخلوقة لقضاء حاجة الرجل فقط، والرجل لا يعرف قانوناً يحدد تمتعه بها والاستفادة منها، وفي الفقرة العاشرة افرطت اوربا وامريكا بحق المرأة، بما يفوق التصور، فالمرأة في أغلب بلاد