الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٩٩ - الحلم والعفو
وقال ٦ أيضاً:
«مَنْ اقال مسلماً عثرته اقال اللَّه عثرته يوم القيامة»[١].
وقال الامام الصادق ٧:
«إنّا أهل البيت مُروتُنا العفو عمّن ظلمنا»[٢].
وقال النبي ٦:
«تجاوزوا عن ذنوب الناس يدفع اللَّه عنكم بذلك عذاب النار»[٣].
وقال أميرالمؤمنين ٧:
«قلّة العفو اقبح العيوب، والتسرع إلى الانتقام اعظم الذنوب»[٤].
وعنه ٧ انه قال:
«شر الناس من لا يعفو عن الزلّة ولا يستر العورة»[٥].
وقال الصادق ٧:
«عفواً من غير عقوبة، ولا تعنيف ولا عتب»[٦].
واستناداً إلى الآيات القرآنية والروايات، فإنّ اللَّه يحب العفو، وهو تعالى تكفل بأجر العافي، والعفو من مكارم الدنيا والآخرة، ومدعاة للنجاة من النار، واتباع لاهل البيت :، وقلّة العفو دليل على المرض النفسي وشرانية نفس الانسان.
فلماذا لا يعفو الزوجان عن بعضهما البعض إذا بدر من احدهما خطأٌ خلال
[١] - نفس المصدر.
[٢] - نفس المصدر.
[٣] - ميزان الحكمة: ٦/ ٣٦٨- ٣٧٠.
[٤] - نفس المصدر.
[٥] - نفس المصدر.
[٦] - نفس المصدر.