الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٦٥ - آداب الزواج واوقاته
قال الصادق ٧:
«زفّوا عرائسكم ليلًا».
وقال الرضا ٧:
«من السنّة التزويج بالليل لان اللَّه جعل الليل سكناً والنساء انّما هنَّ سكنٌ».
ورد في الرواية:
انّه ٦ أمر بنات عبدالمطلب ونساء المهاجرين والانصار ان يمضينَ في صحبة فاطمة وان يفرحن ويرجُزنَ ويكبِّرن ويحمدن ولا يقولَنَّ ما لا يرضي اللَّه.
ويستحب في الاسلام اطعام الحاضرين ممن تجشموا عناء استجابة الدعوة والموجهة اليهم من اسرتي العريسين.
قال رسول اللَّه ٦:
«لا وليمة الّا في خمسٍ: في عُرسٍ، أو خُرسٍ، أو عذار، أو وكار أو ركاز، فالعرس التزويج، والخرس النفاس بالولد، والعذار الختان، والوكار الرجل يشتري الدار، والرّكاز الرجل يقدم من مكة».
يروى ان رسول اللَّه ٦ قال لعلي ٧ ليلة زواجه من فاطمة ٣:
«يا علي اصنع لاهلك طعاماً فاضلًا، ثم قال: من عندنا اللحم والخبز، وعليك التمر والسمن، يقول اميرالمؤمنين ٧: فاشتريت تمراً وسمناً، فحسر رسول اللَّه ٦ عن ذراعه وجعل يشدخ التمر في السمن حتى اتخذه حيساً، وبعث الينا كبشاً سميناً فذبح وخبز لنا خبزاً كثيراً وقال لي: ادع من احببت».
وقال رسول اللَّه ٦ مشيراً إلى الدعوة إلى العرس:
«إذا دعيتم إلى العُرسات فابطؤا فإنها تذكّر الدنيا، وأذا دُعيتم إلى الجنائز فاسرعوا فانها تذكّر الآخرة».