هداية الطالب الى اسرار المكاسب ط قديم
(١)
الجزء الثالث
٤٠٤ ص
(٢)
القول في الخيارات
٤٠٤ ص
(٣)
مقدمتان
٤٠٤ ص
(٤)
الأولى في معنى الخيار
٤٠٤ ص
(٥)
الثانية في معنى أن الأصل في البيع اللزوم
٤٠٥ ص
(٦)
القول في أقسام الخيار
٤١٢ ص
(٧)
الأول في خيار المجلس
٤١٢ ص
(٨)
مسألة في ثبوته للوكيلين
٤١٢ ص
(٩)
مسألة في تعدد موجب الخيار لو كان العاقد واحدا
٤١٤ ص
(١٠)
مسألة قد يستثنى بعض أشخاص المبيع عن عموم ثبوت هذا الخيار
٤١٤ ص
(١١)
منها من ينعتق على أحد المتبايعين
٤١٤ ص
(١٢)
و منها العبد المسلم المشترى من الكافر
٤١٧ ص
(١٣)
و منها شراء العبد نفسه
٤١٧ ص
(١٤)
مسألة لا يثبت خيار المجلس في شي ء من العقود سوى البيع
٤١٧ ص
(١٥)
مسألة مبدأ هذا الخيار من حين العقد
٤١٨ ص
(١٦)
القول في مسقطات الخيار
٤١٩ ص
(١٧)
مسألة لا خلاف ظاهرا في سقوط هذا الخيار باشتراط سقوطه في ضمن العقد
٤١٩ ص
(١٨)
فرع
٤٢٢ ص
(١٩)
و من المسقطات إسقاط هذا الخيار بعد العقد
٤٢٢ ص
(٢٠)
مسألة لو قال أحدهما لصاحبه اختر
٤٢٢ ص
(٢١)
مسألة من جملة مسقطات الخيار افتراق المتبايعين
٤٢٣ ص
(٢٢)
مسألة المعروف أنّه لا اعتبار بالافتراق عن إكراه إذا منع من التّخاير أيضا
٤٢٣ ص
(٢٣)
مسألة لو أكره أحدهما على التفرق و منع من التخاير و بقي الآخر في المجلس
٤٢٥ ص
(٢٤)
و من مسقطات هذا الخيار التصرف
٤٢٩ ص
(٢٥)
القول في خيار الحيوان
٤٢٩ ص
(٢٦)
مسألة المشهور اختصاص هذا الخيار بالمشتري
٤٢٩ ص
(٢٧)
مسألة لا فرق بين الأمة و غيرها في مدة الخيار
٤٣١ ص
(٢٨)
مسألة مبدأ هذا الخيار من حين العقد
٤٣٢ ص
(٢٩)
مسألة لا إشكال في دخول الليلتين المتوسطتين في الثلاثة أيام
٤٣٣ ص
(٣٠)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٤٣٣ ص
(٣١)
الأول اشتراط سقوطه في العقد
٤٣٣ ص
(٣٢)
و الثاني إسقاطه بعد العقد
٤٣٣ ص
(٣٣)
و الثالث التصرف
٤٣٣ ص
(٣٤)
القول في خيار الشّرط
٤٣٨ ص
(٣٥)
مسألة لا فرق بين كون زمان الخيار متصلا بالعقد أو منفصلا عنه
٤٣٨ ص
(٣٦)
لا فرق في بطلان العقد بين ذكر المدة المجهولة و بين عدم ذكر المدة أصلا
٤٣٩ ص
(٣٧)
مسألة يصح جعل الخيار لأجنبي
٤٤٠ ص
(٣٨)
مسألة يجوز لهما اشتراط الاستيمار
٤٤١ ص
(٣٩)
مسألة من أفراد خيار الشرط ما يضاف البيع و يقال له بيع الخيار
٤٤٢ ص
(٤٠)
فروع المسألة
٤٤٣ ص
(٤١)
الأوّل أنّ اعتبار ردّ الثّمن في هذا الخيار يتصوّر على وجوه
٤٤٣ ص
(٤٢)
الأمر الثاني الثمن المشروط رده إما أن يكون في الذمة و إما أن يكون معينا
٤٤٣ ص
(٤٣)
الأمر الثالث لا يكفي مجرد الرد في الفسخ
٤٤٤ ص
(٤٤)
الأمر الرابع يسقط هذا الخيار بإسقاطه بعد العقد
٤٤٤ ص
(٤٥)
الأمر الخامس لو تلف المبيع كان من المشتري
٤٤٦ ص
(٤٦)
الأمر السادس لا إشكال في القدرة على الفسخ برد الثمن على نفس المشتري
٤٤٨ ص
(٤٧)
الأمر السّابع إذا أطلق اشتراط الفسخ بردّ الثّمن لم يكن له ذلك إلا برد الجميع
٤٤٩ ص
(٤٨)
الأمر الثامن كما يجوز للبائع اشتراط الفسخ بردّ الثّمن كذا يجوز للمشتري اشتراط الفسخ بردّ المثمن
٤٤٩ ص
(٤٩)
مسألة لا إشكال و لا خلاف في عدم اختصاص خيار الشرط بالبيع
٤٥٠ ص
(٥٠)
الرّابع خيار الغبن
٤٥٢ ص
(٥١)
مسألة يشترط في هذا الخيار أمران
٤٥٩ ص
(٥٢)
الأول عدم علم المغبون بالقيمة
٤٥٩ ص
(٥٣)
الأمر الثّاني كون التّفاوت فاحشا
٤٦٢ ص
(٥٤)
بقي هنا شي ء و هو الفرق بين الضرر الشخصي و النوعي
٤٦٢ ص
(٥٥)
مسألة ظهور الغبن شرط شرعي لحدوث الخيار أو كاشف عقلي عن ثبوته حين العقد
٤٦٣ ص
(٥٦)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٤٦٥ ص
(٥٧)
أحدها إسقاطه بعد العقد
٤٦٥ ص
(٥٨)
الثاني من المسقطات اشتراط سقوط الخيار في متن العقد
٤٦٦ ص
(٥٩)
الثّالث تصرّف المغبون بأحد التصرفات المسقطة للخيارات بعد علمه بالغبن
٤٦٨ ص
(٦٠)
الرابع تصرّف المغبون قبل العلم بالغبن تصرفا مخرجا عن الملك على وجه اللزوم
٤٦٩ ص
(٦١)
بقي الكلام في حكم تلف العوضين مع الغبن
٤٧٦ ص
(٦٢)
مسألة الظّاهر ثبوت خيار الغبن في كل معاوضة مالية
٤٧٧ ص
(٦٣)
مسألة اختلف أصحابنا في كون هذا الخيار على الفور أو على التراخي
٤٧٨ ص
(٦٤)
الخامس خيار التأخير
٤٨٠ ص
(٦٥)
ثم إنه يشترط في هذا الخيار أمور
٤٨١ ص
(٦٦)
أحدها عدم قبض المبيع
٤٨١ ص
(٦٧)
الشرط الثاني عدم قبض مجموع الثمن
٤٨٣ ص
(٦٨)
الشرط الثالث عدم اشتراط تأخير تسليم أحد العوضين
٤٨٣ ص
(٦٩)
الشرط الرابع أن يكون المبيع عينا أو شبهه
٤٨٣ ص
(٧٠)
ثم إن هنا أمورا قيل باعتبارها في هذا الخيار
٤٨٤ ص
(٧١)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٤٨٦ ص
(٧٢)
أحدها إسقاطه بعد الثّلاثة
٤٨٦ ص
(٧٣)
الثاني اشتراط سقوطه في متن العقد
٤٨٦ ص
(٧٤)
الثالث بذل المشتري للثمن بعد الثلاثة
٤٨٦ ص
(٧٥)
الرابع أخذ الثمن من المشتري
٤٨٧ ص
(٧٦)
مسألة في كون هذا الخيار على الفور أو التراخي قولان
٤٨٧ ص
(٧٧)
مسألة لو تلف المبيع بعد الثلاثة كان من البائع
٤٨٨ ص
(٧٨)
مسألة لو اشترى ما يفسد من يومه
٤٨٩ ص
(٧٩)
السادس خيار الرؤية
٤٩١ ص
(٨٠)
مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة
٤٩٢ ص
(٨١)
مسألة الأكثر على أن الخيار عند الرؤية فوري
٤٩٦ ص
(٨٢)
مسألة يسقط هذا الخيار بترك المبادرة عرفا و بإسقاطه بعد الرؤية و بالتصرف بعدها
٤٩٦ ص
(٨٣)
مسألة لا يسقط هذا الخيار ببذل التفاوت و لا بإبدال العين
٤٩٨ ص
(٨٤)
مسألة الظاهر ثبوت خيار الرؤية في كل عقد واقع على عين شخصية موصوفة
٤٩٩ ص
(٨٥)
مسألة لو اختلفا فقال البائع لم يختلف صفة و قال المشتري قد اختلف
٤٩٩ ص
(٨٦)
مسألة لو نسج بعض الثوب فاشتراه على أن ينسج الباقي كالأول بطل
٤٩٩ ص
(٨٧)
القول في خيار العيب
٥٠٠ ص
(٨٨)
مسألة ظهور العيب في المبيع يوجب تسلط المشتري على الرد و أخذ الأرش
٥٠٢ ص
(٨٩)
القول في مسقطات هذا الخيار بطرفيه أو أحدهما
٥٠٥ ص
(٩٠)
مسألة يسقط الرد خاصة بأمور
٥٠٥ ص
(٩١)
التّصريح بالتزام العقد و إسقاط الرد
٥٠٥ ص
(٩٢)
الثّاني التّصرّف في المعيب
٥٠٥ ص
(٩٣)
الثالث تلف العين أو صيرورته كالتالف
٥٠٦ ص
(٩٤)
فرع في أن وطي الجارية يمنع عن ردها بالعيب
٥٠٧ ص
(٩٥)
الرابع حدوث عيب عند المشتري
٥١٣ ص
(٩٦)
تنبيه قيل إن من العيب المانع من الرد بالعيب القديم تبعض الصفقة على البائع
٥١٩ ص
(٩٧)
مسألة يسقط الأرش دون الرد في موضعين
٥٢١ ص
(٩٨)
أحدهما إذا اشترى ربويا بجنسه
٥٢١ ص
(٩٩)
الثاني ما لو لم يوجب العيب نقصا في القيمة
٥٢٣ ص
(١٠٠)
مسألة يسقط الرد و الأرش معا بأمور
٥٢٣ ص
(١٠١)
أحدها العلم بالعيب قبل العقد
٥٢٣ ص
(١٠٢)
الثاني تبري البائع عن العيوب
٥٢٣ ص
(١٠٣)
ثم إن هنا أمورا يظهر من بعض الأصحاب سقوط الرد و الأرش بها
٥٢٥ ص
(١٠٤)
منها زوال العيب قبل العلم به
٥٢٥ ص
(١٠٥)
و منها التصرف بعد العلم بالعيب
٥٢٥ ص
(١٠٦)
و منها التصرف في المعيب الذي ينقص قيمته بالعيب
٥٢٥ ص
(١٠٧)
و منها حدوث العيب في المعيب المذكور
٥٢٥ ص
(١٠٨)
و منها ثبوت أحد مانعي الرّد في المعيب الذي لا أرش فيه لأجل الربا
٥٢٦ ص
(١٠٩)
و منها تأخير الأخذ بمقتضى الخيار
٥٢٦ ص
(١١٠)
مسألة قال في المبسوط من باع شيئا
٥٢٦ ص
(١١١)
مسائل في اختلاف المتبايعين
٥٢٨ ص
(١١٢)
الأول الاختلاف في موجب الخيار
٥٢٨ ص
(١١٣)
الثالثة لو اختلفا في حدوث العيب في ضمان البائع أو تأخره عن ذلك
٥٢٨ ص
(١١٤)
فرع لو باع الوكيل فوجد به المشتري عيبا يوجب الرد رده على الموكل
٥٣٠ ص
(١١٥)
الرابعة لو رد سلعته بالعيب فأنكر البائع أنها سلعته
٥٣٠ ص
(١١٦)
الثاني الاختلاف في المسقط
٥٣١ ص
(١١٧)
الثانية لو اختلفا في زوال العيب قبل علم المشتري أو بعده
٥٣١ ص
(١١٨)
الثالثة لو كان عيب مشاهد غير المتفق عليه
٥٣١ ص
(١١٩)
الرابعة لو اختلف في البراءة
٥٣٢ ص
(١٢٠)
الخامسة لو ادعى البائع رضاء المشتري به بعد العلم أو تصرفه فيه أو حدوث عيب عنده
٥٣٢ ص
(١٢١)
الثالث الاختلاف في الفسخ
٥٣٣ ص
(١٢٢)
الأولى لو اختلفا في الفسخ
٥٣٣ ص
(١٢٣)
الثانية لو اختلفا في تأخر الفسخ
٥٣٣ ص
(١٢٤)
القول في ماهية العيب و ذكر بعض أفراده
٥٣٣ ص
(١٢٥)
الكلام في بعض أفراد العيب
٥٣٧ ص
(١٢٦)
مسألة لا إشكال و لا خلاف في كون المرض عيبا
٥٣٧ ص
(١٢٧)
مسألة الحبل عيب في الإماء
٥٣٧ ص
(١٢٨)
مسألة الأكثر على أن الثيبوبة ليست عيبا في الإماء
٥٣٩ ص
(١٢٩)
مسألة من جملة العيوب عدم الختان في العبد الكبير
٥٤٠ ص
(١٣٠)
مسألة عدم الحيض ممن شأنها الحيض عيب
٥٤٠ ص
(١٣١)
مسألة الإباق عيب بلا إشكال
٥٤٠ ص
(١٣٢)
مسألة الثّقل الخارج عن العادة في الزيت و البذر و نحوهما عيب
٥٤١ ص
(١٣٣)
مسألة قد عرفت أن مطلق المرض عيب خصوصا الجنون و البرص و الجذام و القرن
٥٤٢ ص
(١٣٤)
خاتمة في عيوب متفرقة
٥٤٤ ص
(١٣٥)
القول في الأرش
٥٤٤ ص
(١٣٦)
مسألة يعرف الأرش بمعرفة قيمتي الصحيح و المعيب ليعرف التفاوت بينهما
٥٥٠ ص
(١٣٧)
مسألة لو تعارض المقومون
٥٥٠ ص
(١٣٨)
القول في الشّروط
٥٦٠ ص
(١٣٩)
الشرط يطلق في العرف على معنيين
٥٦٠ ص
(١٤٠)
أحدهما المعنى الحدثي
٥٦٠ ص
(١٤١)
الثّاني ما يلزم من عدمه العدم
٥٦٢ ص
(١٤٢)
الكلام في شروط صحة الشرط
٥٦٣ ص
(١٤٣)
أحدها أن يكون داخلا تحت قدرة المكلف
٥٦٣ ص
(١٤٤)
الثاني أن يكون الشرط سائغا في نفسه
٥٦٤ ص
(١٤٥)
الثالث أن يكون مما فيه غرض معتد به عند العقلاء
٥٦٤ ص
(١٤٦)
الرابع أن لا يكون مخالفا للكتاب و السنة
٥٦٤ ص
(١٤٧)
الشرط الخامس أن لا يكون منافيا لمقتضى العقد
٥٧٢ ص
(١٤٨)
الشرط السادس أن لا يكون الشرط مجهولا جهالة توجب الغرر في البيع
٥٧٥ ص
(١٤٩)
الشرط السابع أن لا يكون مستلزما لمحال
٥٧٦ ص
(١٥٠)
الشرط الثامن أن يلتزم به في متن العقد
٥٧٦ ص
(١٥١)
و قد يتوهم هنا شرط تاسع و هو تنجيز الشرط
٥٧٧ ص
(١٥٢)
مسألة في حكم الشرط الصحيح و تفصيله
٥٧٧ ص
(١٥٣)
القسم الثاني ما تعلق فيه الاشتراط بفعل
٥٧٧ ص
(١٥٤)
الرابعة لو تعذر الشرط فليس للمشترط إلا الخيار
٥٧٧ ص
(١٥٥)
الخامسة لو تعذر الشرط و قد خرج العين عن سلطنة المشروط عليه لا يمنع من الفسخ
٥٧٧ ص
(١٥٦)
السادسة للمشروط له إسقاط شرط إذا كان مما يقبل الإسقاط
٥٧٨ ص
(١٥٧)
السابعة إن الشرط من حيث هو شرط لا يقسط عليه الثمن
٥٧٨ ص
(١٥٨)
القول في حكم الشرط الفاسد
٥٧٩ ص
(١٥٩)
الأول إن الشرط الفاسد لا تأمل في عدم وجوب الوفاء به
٥٧٩ ص
(١٦٠)
الثاني لو أسقط المشروط له الشرط الفاسد المفسد لم يصح العقد
٥٨٤ ص
(١٦١)
الثالث لو ذكر الشرط الفاسد قبل العقد لفظا و لم يذكر في العقد
٥٨٥ ص
(١٦٢)
الكلام في أحكام الخيار
٥٨٥ ص
(١٦٣)
مسألة في كيفيّة استحقاق الورثة للخيار مع أنّه شي ء واحد غير قابل للتّجزية
٥٨٨ ص
(١٦٤)
فرعان
٥٩٠ ص
(١٦٥)
الثاني إنه هل يجوز إجارة العين في زمان الخيار بدون إذن ذي الخيار
٥٩٠ ص
(١٦٦)
مسألة المشهور أن المبيع يملك بالعقد و أثر الخيار تزلزل الملك
٥٩١ ص
(١٦٧)
مسألة و من أحكام الخيار كون المبيع في ضمان من ليس له الخيار في الجملة
٥٩٢ ص
(١٦٨)
مسألة و من أحكام الخيار أنه لا يجب على البائع تسليم المبيع و كذا العكس
٥٩٧ ص
(١٦٩)
مسألة لا يبطل الخيار بتلف العين
٥٩٧ ص
(١٧٠)
مسألة لو فسخ ذو الخيار فالعين في يده مضمونة
٥٩٩ ص
(١٧١)
القول في النقد و النسيئة
٦٠٠ ص
(١٧٢)
مسألة إطلاق العقد يقتضي النّقد
٦٠٠ ص
(١٧٣)
مسألة يجوز اشتراط تأجيل الثمن مدة معينة
٦٠٠ ص
(١٧٤)
مسألة لو باع بثمن حالا و بأزيد منه مؤجّلا
٦٠١ ص
(١٧٥)
مسألة لا يجب على المشتري دفع الثمن المؤجل قبل حلول الأجل
٦٠٣ ص
(١٧٦)
مسألة إذا كان الثّمن بل كلّ دين حالّا أو حلّ وجب على مالكه قبوله عند دفعه إليه
٦٠٤ ص
(١٧٧)
مسألة لا خلاف في عدم جواز تأجيل مطلق الدين لأزيد منه لأنه ربا
٦٠٦ ص
(١٧٨)
مسألة إذا ابتاع عينا شخصية بثمن مؤجل جاز بيعه قبل حلول الأجل
٦٠٦ ص
(١٧٩)
القول في القبض
٦١١ ص
(١٨٠)
مسألة اختلفوا في ماهية القبض في المنقول
٦١١ ص
(١٨١)
فرعان
٦١٣ ص
(١٨٢)
الأوّل التمكين قبض في بعض الصور
٦١٣ ص
(١٨٣)
الثاني في عدم جواز بيع المكيل و الموزون قبل الكيل أو الوزن
٦١٤ ص
(١٨٤)
القول في وجوب القبض
٦١٧ ص
(١٨٥)
مسألة يجب على كلّ من المتبايعين تسليم ما استحقه الآخر بالبيع
٦١٧ ص
(١٨٦)
مسألة يجب على البائع تفريغ المبيع من أمواله
٦١٧ ص
(١٨٧)
مسألة لو امتنع البائع من التسليم
٦١٧ ص
(١٨٨)
الكلام في أحكام القبض
٦١٨ ص
(١٨٩)
مسألة من أحكام القبض انتقال الضمان إلى القابض
٦١٨ ص
(١٩٠)
مسألة تلف الثمن المعين كتلف المبيع المعين في جميع ما ذكر
٦٢١ ص
(١٩١)
مسألة لو تلف بعض المبيع قبل قبضه
٦٢١ ص
(١٩٢)
مسألة الأقوى حرمة بيع المكيل أو الموزون قبل قبضه إلا تولية
٦٢٣ ص
(١٩٣)
و ينبغي التنبيه على أمور
٦٢٦ ص
(١٩٤)
الأوّل ظاهر جماعة عدم لحوق الثّمن بالمبيع
٦٢٦ ص
(١٩٥)
الثاني هل البيع كناية عن مطلق الاستبدال
٦٢٦ ص
(١٩٦)
الثالث هل المراد من البيع المنهي إيقاع عقد البيع على ما لم يقبض
٦٢٧ ص
(١٩٧)
الرابع لو دفع المديون الدراهم و قال اشتر الطعام لنفسك
٦٢٩ ص
(١٩٨)
مسألة لو كان له على غيره طعام فطالبه في غير مكان حدوث الذمة
٦٢٩ ص
(١٩٩)
أحدها أن يكون المال سلما
٦٢٩ ص
(٢٠٠)
الثانية أن يكون ما عليه قرضا
٦٢٩ ص
(٢٠١)
الثالثة أن يكون الاستقرار من جهة الغصب
٦٢٩ ص
 
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص

هداية الطالب الى اسرار المكاسب ط قديم - الشهيدي التبريزي، الميرزا فتاح - الصفحة ٤٣٨ - مسألة لا فرق بين كون زمان الخيار متصلا بالعقد أو منفصلا عنه

الثّالث إلى آخره‌ أقول قد عرفت الخدشة في دلالة أكثرها عليه و على تقدير التّسليم فهو اجتهاد منهم قدّس اللَّه أسرارهم و هو حجّة عليهم لا على من خالفهم في الفهم و الاجتهاد قوله و لكن يبقى الإشكال المتقدّم إلى آخره‌ أقول يعني يبقى الإشكال المتقدّم واردا على هذا المعنى الثّالث الظّاهر فيه النّصّ و الفتوى و مرجع هذا الإشكال إلى إشكال التّنافي بين هذا الظّهور و بين عدم دلالة التّصرّفات المذكورة فيهما على الرّضا عرفا إذ قضيّة الأوّل عدم كون التّصرّف في تلك الأمثلة موجبا للسّقوط لعدم الدّلالة فيها على الرّضا و قضيّة كونه مثالا للتّصرّف المسقط أن يكون الدّلالة على الرّضا معتبرا في التّصرّف و لازمه القول بإسقاطه من باب التّعبّد و هو المعنى الأوّل و الحاصل أنّ الظّاهر من النّصّ و الفتوى و إن كان إرادة المعنى الثّالث لكن ينافيه أنّ أكثر الأمثلة في النّصوص و الفتاوى ليست فيها دلالة على الرّضا فلا يكون من صغريات الكبرى المذكورة فيهما و هو التّصرّف الدّالّ على الرّضا بحيث لا يمكن الجمع بين كون الكبرى هو التّصرّف الدّالّ على الرّضا نوعا الّذي استظهره من النّصّ و الفتوى و بين كون هذه الأمثلة على ما هو الغالب فيها من وقوعها بلا التزام بالعقد و الرّضا بلزومه صغرى لتلك الكبرى‌ قوله و منه يظهر وجه النّظر إلى آخره‌ أقول يعني من عدم دلالة أكثر الأمثلة المذكورة في النّصّ و الفتوى عرفا على الرّضا لوقوعها غالبا بلا التزام بلزوم العقد و نفوذه‌ قوله و أمّا الاستشهاد لذلك إلى آخره‌ أقول يعني للدّفع‌ قوله فساد الجمع إلى آخره‌ أقول يعني الجمع بين ما دلّ على سقوط الخيار بمطلق التّصرّف مثل الأخبار المتقدّم نقلها و بين ما دلّ على خلافه مثل رواية عبد اللَّه و الخبر المصحّح بحمل الأولى على صورة دلالة التّصرّف على الرّضا باللّزوم و حمل الثّانية على صورة عدم دلالته عليه‌ قوله ره لعلّه محمول على الاستحباب‌ أقول بناء على المشهور من عدم توقّف الملك على انقضاء مدّة الخيار و أمّا بناء على مذهب الشّيخ في تلك المسألة فظاهره من وجوب الرّدّ للّبن يكون على طبق القاعدة نعم بالنّسبة إلى تعيين مقداره بثلاثة أمداد لا بدّ من التّصرّف فيه بالحمل على الغالب على الصّلح القهريّ و فيه ما ترى و من هذا يخدش في الاستدلال به على مذهب الشّيخ قدّس سرّه و تمام الكلام في ذلك في محلّه إن شاء اللَّه‌ قوله لا يوجب ردّ الرّواية فتأمّل‌ أقول قيل إنّه إشارة إلى أنّ هذا مسلّم في فقرتين مستقلّتين من الرّواية لا في مثل ما نحن فيه من انفهام الحكمين من فقرة واحدة سيّما إذا كان أحدهما الّذي يأخذ به مدلولا التزاميّا مثل ردّ الشّاة و الآخر الّذي يترك العمل به مدلولا مطابقيّا مثل ردّ ثلاثة أمداد فإنّه من قبيل أخذ التّابع و ترك المتبوع و هو غير جائز و فيه تأمّل لأنّ التّبعيّة في مرحلة الدّلالة و لا تفكيك بينهما في تلك المرحلة و إنّما يفكّك بينهما في مرحلة الحجيّة و لا تبعيّة بينهما في تلك المرحلة و يمكن أن يقال إنّه إشارة إلى دفع توهّم أنّ إثبات الخيار فيه ليس في موضوع التّصرّف في الشّاة بتوهّم أنّ الموجود فيه ليس إلّا شرب اللّبن و هو ليس تصرّفا و حاصل الدّفع أنّ اللّبن لا يوجد في الخارج إلّا بالحلب الّذي لا ريب في كونه تصرّفا فيدلّ عليه شرب اللّبن بنحو من الدّلالة الالتزاميّة و يمكن أن يكون إشارة إلى أنّ هذا الخبر آب عن الحمل على صورة عدم دلالة التّصرّف نوعا على الرّضا لأنّ الحلب يدلّ عليه نوعا فيكون مانعا عن اختيار المعنى الثّالث‌ قوله و بالجملة فالجمع بين النّصّ و الفتوى الظّاهرين إلى آخره‌ أقول قد مرّ منع ظهور النّصّ في ذلك و أمّا الجمع بين الفتاوى و إرجاعها إلى أمر واحد مع أنّه لا سبيل إليه فليس على عهدتنا سيّما في مثل المقام ممّا كان منشأ الاختلاف فيها هو اختلاف الأنظار في مدرك الفتوى في الاستظهار و عدمه و كيفيّة الجمع بين الأدلّة بعد فرض الدّلالة و الظّهور ثمّ إنّ من ملاحظة ما علّقناه على قوله لكن يبقى الإشكال المتقدّم إلى آخره أنّ هذا إجمال لذاك و الإشكال الّذي ذكره هنا عين الإشكال المذكور هناك فما ذكره سيّدنا الأستاد قدّس سرّه ليس في محلّه‌ قوله في كثير من الفتاوى‌ أقول لا وجه لترك ذكر النّصّ مع ذكره له في التّفصيل الّذي هذا الكلام إجمال له‌

القول في خيار الشّرط

قوله و لا خلاف في صحّة هذا الشّرط إلى آخره‌ أقول يمكن المناقشة في صحّته بعدم الدّليل عليه في قبال الأصل المقتضي للعدم أمّا الأخبار العامّة المسوّغة للشّرط فلاعتبار عدم مخالفة الشّرط للكتاب و السّنّة في صحّته و شرط الخيار مخالف لوجوب الوفاء بالعقد الثّابت بالكتاب و لوجوب البيع بعد الافتراق الثّابت بالسّنّة و أمّا الأخبار الخاصّة الواردة في بعض أفراد هذا الشّرط أعني شرط الخيار للبائع بشرط ردّ الثّمن فلما يأتي فيما بعد من المناقشة في دلالتها عليه و أمّا الإجماع فلإمكان أن يكون مستندهم فيه الأخبار المذكورة فتأمّل‌

[مسألة لا فرق بين كون زمان الخيار متصلا بالعقد أو منفصلا عنه‌]

قوله و لعلّ هذا مراد بعض الأساطين من قوله أنّ دائرة الغرر إلى آخره‌ (١١) أقول قد مرّ منّا شرح هذه العبارة في مسألة بيع صاع من صبرة فراجع‌ قوله و يشير إلى ما ذكرنا الأخبار الدّالّة إلى آخره‌ (١٢) أقول حيث أنّ اعتبار معلوميّة الأجل في السّلم فيها يدلّ على عدم العبرة بالمسامحة العرفيّة و إلّا لما كان وجه لاعتبارها مع أنّ العرف يتسامحون فيه و لا يعتنون بالجهالة فيه مع قلّة الاختلاف‌ قوله و ربّما يستدلّ على ذلك بأنّ اشتراط إلى آخره‌ (١٣) أقول نظره في ذلك إلى ما ذكره صاحب الجواهر قدّس سرّه في شرح قول المحقّق ره و لكن يجب أن يكون مدّة الخيار مدّة مضبوطة و لا يجوز أن يناط بما يحتمل الزّيادة و النّقصان كقدوم الحاجّ فإنّه قال متّصلا به ما هذا لفظه قولا واحدا للغرر حتّى في الثّمن لأنّ له قسطا منه فيدخل فيما نهى النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله فاشتراطه مخالف للسّنّة و ما دلّ على وجوب اتّباعها من الكتاب انتهى أقول الظّاهر أنّ مراده أنّ جهالة المدّة في خيار الشّرط غرر في الثّمن في البيع المتضمّن لهذا الشّرط لأنّ للشّرط قسطا من الثّمن فمن جهالة مدّته يلزم جهالة قسطه منه الموجب لجهالته فيلزم الغرر فيه فيدخل ذاك البيع المشتمل على هذا الشّرط المجهول في بيع الغرر الّذي نهى عنه النّبيّ ص فاشتراط هذا الخيار المجهول مدّته بواسطة أنّه سبب للغرر في البيع و لو في ناحية الثّمن مخالف للسّنّة الدّالّة على‌