هداية الطالب الى اسرار المكاسب ط قديم
(١)
الجزء الثالث
٤٠٤ ص
(٢)
القول في الخيارات
٤٠٤ ص
(٣)
مقدمتان
٤٠٤ ص
(٤)
الأولى في معنى الخيار
٤٠٤ ص
(٥)
الثانية في معنى أن الأصل في البيع اللزوم
٤٠٥ ص
(٦)
القول في أقسام الخيار
٤١٢ ص
(٧)
الأول في خيار المجلس
٤١٢ ص
(٨)
مسألة في ثبوته للوكيلين
٤١٢ ص
(٩)
مسألة في تعدد موجب الخيار لو كان العاقد واحدا
٤١٤ ص
(١٠)
مسألة قد يستثنى بعض أشخاص المبيع عن عموم ثبوت هذا الخيار
٤١٤ ص
(١١)
منها من ينعتق على أحد المتبايعين
٤١٤ ص
(١٢)
و منها العبد المسلم المشترى من الكافر
٤١٧ ص
(١٣)
و منها شراء العبد نفسه
٤١٧ ص
(١٤)
مسألة لا يثبت خيار المجلس في شي ء من العقود سوى البيع
٤١٧ ص
(١٥)
مسألة مبدأ هذا الخيار من حين العقد
٤١٨ ص
(١٦)
القول في مسقطات الخيار
٤١٩ ص
(١٧)
مسألة لا خلاف ظاهرا في سقوط هذا الخيار باشتراط سقوطه في ضمن العقد
٤١٩ ص
(١٨)
فرع
٤٢٢ ص
(١٩)
و من المسقطات إسقاط هذا الخيار بعد العقد
٤٢٢ ص
(٢٠)
مسألة لو قال أحدهما لصاحبه اختر
٤٢٢ ص
(٢١)
مسألة من جملة مسقطات الخيار افتراق المتبايعين
٤٢٣ ص
(٢٢)
مسألة المعروف أنّه لا اعتبار بالافتراق عن إكراه إذا منع من التّخاير أيضا
٤٢٣ ص
(٢٣)
مسألة لو أكره أحدهما على التفرق و منع من التخاير و بقي الآخر في المجلس
٤٢٥ ص
(٢٤)
و من مسقطات هذا الخيار التصرف
٤٢٩ ص
(٢٥)
القول في خيار الحيوان
٤٢٩ ص
(٢٦)
مسألة المشهور اختصاص هذا الخيار بالمشتري
٤٢٩ ص
(٢٧)
مسألة لا فرق بين الأمة و غيرها في مدة الخيار
٤٣١ ص
(٢٨)
مسألة مبدأ هذا الخيار من حين العقد
٤٣٢ ص
(٢٩)
مسألة لا إشكال في دخول الليلتين المتوسطتين في الثلاثة أيام
٤٣٣ ص
(٣٠)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٤٣٣ ص
(٣١)
الأول اشتراط سقوطه في العقد
٤٣٣ ص
(٣٢)
و الثاني إسقاطه بعد العقد
٤٣٣ ص
(٣٣)
و الثالث التصرف
٤٣٣ ص
(٣٤)
القول في خيار الشّرط
٤٣٨ ص
(٣٥)
مسألة لا فرق بين كون زمان الخيار متصلا بالعقد أو منفصلا عنه
٤٣٨ ص
(٣٦)
لا فرق في بطلان العقد بين ذكر المدة المجهولة و بين عدم ذكر المدة أصلا
٤٣٩ ص
(٣٧)
مسألة يصح جعل الخيار لأجنبي
٤٤٠ ص
(٣٨)
مسألة يجوز لهما اشتراط الاستيمار
٤٤١ ص
(٣٩)
مسألة من أفراد خيار الشرط ما يضاف البيع و يقال له بيع الخيار
٤٤٢ ص
(٤٠)
فروع المسألة
٤٤٣ ص
(٤١)
الأوّل أنّ اعتبار ردّ الثّمن في هذا الخيار يتصوّر على وجوه
٤٤٣ ص
(٤٢)
الأمر الثاني الثمن المشروط رده إما أن يكون في الذمة و إما أن يكون معينا
٤٤٣ ص
(٤٣)
الأمر الثالث لا يكفي مجرد الرد في الفسخ
٤٤٤ ص
(٤٤)
الأمر الرابع يسقط هذا الخيار بإسقاطه بعد العقد
٤٤٤ ص
(٤٥)
الأمر الخامس لو تلف المبيع كان من المشتري
٤٤٦ ص
(٤٦)
الأمر السادس لا إشكال في القدرة على الفسخ برد الثمن على نفس المشتري
٤٤٨ ص
(٤٧)
الأمر السّابع إذا أطلق اشتراط الفسخ بردّ الثّمن لم يكن له ذلك إلا برد الجميع
٤٤٩ ص
(٤٨)
الأمر الثامن كما يجوز للبائع اشتراط الفسخ بردّ الثّمن كذا يجوز للمشتري اشتراط الفسخ بردّ المثمن
٤٤٩ ص
(٤٩)
مسألة لا إشكال و لا خلاف في عدم اختصاص خيار الشرط بالبيع
٤٥٠ ص
(٥٠)
الرّابع خيار الغبن
٤٥٢ ص
(٥١)
مسألة يشترط في هذا الخيار أمران
٤٥٩ ص
(٥٢)
الأول عدم علم المغبون بالقيمة
٤٥٩ ص
(٥٣)
الأمر الثّاني كون التّفاوت فاحشا
٤٦٢ ص
(٥٤)
بقي هنا شي ء و هو الفرق بين الضرر الشخصي و النوعي
٤٦٢ ص
(٥٥)
مسألة ظهور الغبن شرط شرعي لحدوث الخيار أو كاشف عقلي عن ثبوته حين العقد
٤٦٣ ص
(٥٦)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٤٦٥ ص
(٥٧)
أحدها إسقاطه بعد العقد
٤٦٥ ص
(٥٨)
الثاني من المسقطات اشتراط سقوط الخيار في متن العقد
٤٦٦ ص
(٥٩)
الثّالث تصرّف المغبون بأحد التصرفات المسقطة للخيارات بعد علمه بالغبن
٤٦٨ ص
(٦٠)
الرابع تصرّف المغبون قبل العلم بالغبن تصرفا مخرجا عن الملك على وجه اللزوم
٤٦٩ ص
(٦١)
بقي الكلام في حكم تلف العوضين مع الغبن
٤٧٦ ص
(٦٢)
مسألة الظّاهر ثبوت خيار الغبن في كل معاوضة مالية
٤٧٧ ص
(٦٣)
مسألة اختلف أصحابنا في كون هذا الخيار على الفور أو على التراخي
٤٧٨ ص
(٦٤)
الخامس خيار التأخير
٤٨٠ ص
(٦٥)
ثم إنه يشترط في هذا الخيار أمور
٤٨١ ص
(٦٦)
أحدها عدم قبض المبيع
٤٨١ ص
(٦٧)
الشرط الثاني عدم قبض مجموع الثمن
٤٨٣ ص
(٦٨)
الشرط الثالث عدم اشتراط تأخير تسليم أحد العوضين
٤٨٣ ص
(٦٩)
الشرط الرابع أن يكون المبيع عينا أو شبهه
٤٨٣ ص
(٧٠)
ثم إن هنا أمورا قيل باعتبارها في هذا الخيار
٤٨٤ ص
(٧١)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٤٨٦ ص
(٧٢)
أحدها إسقاطه بعد الثّلاثة
٤٨٦ ص
(٧٣)
الثاني اشتراط سقوطه في متن العقد
٤٨٦ ص
(٧٤)
الثالث بذل المشتري للثمن بعد الثلاثة
٤٨٦ ص
(٧٥)
الرابع أخذ الثمن من المشتري
٤٨٧ ص
(٧٦)
مسألة في كون هذا الخيار على الفور أو التراخي قولان
٤٨٧ ص
(٧٧)
مسألة لو تلف المبيع بعد الثلاثة كان من البائع
٤٨٨ ص
(٧٨)
مسألة لو اشترى ما يفسد من يومه
٤٨٩ ص
(٧٩)
السادس خيار الرؤية
٤٩١ ص
(٨٠)
مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة
٤٩٢ ص
(٨١)
مسألة الأكثر على أن الخيار عند الرؤية فوري
٤٩٦ ص
(٨٢)
مسألة يسقط هذا الخيار بترك المبادرة عرفا و بإسقاطه بعد الرؤية و بالتصرف بعدها
٤٩٦ ص
(٨٣)
مسألة لا يسقط هذا الخيار ببذل التفاوت و لا بإبدال العين
٤٩٨ ص
(٨٤)
مسألة الظاهر ثبوت خيار الرؤية في كل عقد واقع على عين شخصية موصوفة
٤٩٩ ص
(٨٥)
مسألة لو اختلفا فقال البائع لم يختلف صفة و قال المشتري قد اختلف
٤٩٩ ص
(٨٦)
مسألة لو نسج بعض الثوب فاشتراه على أن ينسج الباقي كالأول بطل
٤٩٩ ص
(٨٧)
القول في خيار العيب
٥٠٠ ص
(٨٨)
مسألة ظهور العيب في المبيع يوجب تسلط المشتري على الرد و أخذ الأرش
٥٠٢ ص
(٨٩)
القول في مسقطات هذا الخيار بطرفيه أو أحدهما
٥٠٥ ص
(٩٠)
مسألة يسقط الرد خاصة بأمور
٥٠٥ ص
(٩١)
التّصريح بالتزام العقد و إسقاط الرد
٥٠٥ ص
(٩٢)
الثّاني التّصرّف في المعيب
٥٠٥ ص
(٩٣)
الثالث تلف العين أو صيرورته كالتالف
٥٠٦ ص
(٩٤)
فرع في أن وطي الجارية يمنع عن ردها بالعيب
٥٠٧ ص
(٩٥)
الرابع حدوث عيب عند المشتري
٥١٣ ص
(٩٦)
تنبيه قيل إن من العيب المانع من الرد بالعيب القديم تبعض الصفقة على البائع
٥١٩ ص
(٩٧)
مسألة يسقط الأرش دون الرد في موضعين
٥٢١ ص
(٩٨)
أحدهما إذا اشترى ربويا بجنسه
٥٢١ ص
(٩٩)
الثاني ما لو لم يوجب العيب نقصا في القيمة
٥٢٣ ص
(١٠٠)
مسألة يسقط الرد و الأرش معا بأمور
٥٢٣ ص
(١٠١)
أحدها العلم بالعيب قبل العقد
٥٢٣ ص
(١٠٢)
الثاني تبري البائع عن العيوب
٥٢٣ ص
(١٠٣)
ثم إن هنا أمورا يظهر من بعض الأصحاب سقوط الرد و الأرش بها
٥٢٥ ص
(١٠٤)
منها زوال العيب قبل العلم به
٥٢٥ ص
(١٠٥)
و منها التصرف بعد العلم بالعيب
٥٢٥ ص
(١٠٦)
و منها التصرف في المعيب الذي ينقص قيمته بالعيب
٥٢٥ ص
(١٠٧)
و منها حدوث العيب في المعيب المذكور
٥٢٥ ص
(١٠٨)
و منها ثبوت أحد مانعي الرّد في المعيب الذي لا أرش فيه لأجل الربا
٥٢٦ ص
(١٠٩)
و منها تأخير الأخذ بمقتضى الخيار
٥٢٦ ص
(١١٠)
مسألة قال في المبسوط من باع شيئا
٥٢٦ ص
(١١١)
مسائل في اختلاف المتبايعين
٥٢٨ ص
(١١٢)
الأول الاختلاف في موجب الخيار
٥٢٨ ص
(١١٣)
الثالثة لو اختلفا في حدوث العيب في ضمان البائع أو تأخره عن ذلك
٥٢٨ ص
(١١٤)
فرع لو باع الوكيل فوجد به المشتري عيبا يوجب الرد رده على الموكل
٥٣٠ ص
(١١٥)
الرابعة لو رد سلعته بالعيب فأنكر البائع أنها سلعته
٥٣٠ ص
(١١٦)
الثاني الاختلاف في المسقط
٥٣١ ص
(١١٧)
الثانية لو اختلفا في زوال العيب قبل علم المشتري أو بعده
٥٣١ ص
(١١٨)
الثالثة لو كان عيب مشاهد غير المتفق عليه
٥٣١ ص
(١١٩)
الرابعة لو اختلف في البراءة
٥٣٢ ص
(١٢٠)
الخامسة لو ادعى البائع رضاء المشتري به بعد العلم أو تصرفه فيه أو حدوث عيب عنده
٥٣٢ ص
(١٢١)
الثالث الاختلاف في الفسخ
٥٣٣ ص
(١٢٢)
الأولى لو اختلفا في الفسخ
٥٣٣ ص
(١٢٣)
الثانية لو اختلفا في تأخر الفسخ
٥٣٣ ص
(١٢٤)
القول في ماهية العيب و ذكر بعض أفراده
٥٣٣ ص
(١٢٥)
الكلام في بعض أفراد العيب
٥٣٧ ص
(١٢٦)
مسألة لا إشكال و لا خلاف في كون المرض عيبا
٥٣٧ ص
(١٢٧)
مسألة الحبل عيب في الإماء
٥٣٧ ص
(١٢٨)
مسألة الأكثر على أن الثيبوبة ليست عيبا في الإماء
٥٣٩ ص
(١٢٩)
مسألة من جملة العيوب عدم الختان في العبد الكبير
٥٤٠ ص
(١٣٠)
مسألة عدم الحيض ممن شأنها الحيض عيب
٥٤٠ ص
(١٣١)
مسألة الإباق عيب بلا إشكال
٥٤٠ ص
(١٣٢)
مسألة الثّقل الخارج عن العادة في الزيت و البذر و نحوهما عيب
٥٤١ ص
(١٣٣)
مسألة قد عرفت أن مطلق المرض عيب خصوصا الجنون و البرص و الجذام و القرن
٥٤٢ ص
(١٣٤)
خاتمة في عيوب متفرقة
٥٤٤ ص
(١٣٥)
القول في الأرش
٥٤٤ ص
(١٣٦)
مسألة يعرف الأرش بمعرفة قيمتي الصحيح و المعيب ليعرف التفاوت بينهما
٥٥٠ ص
(١٣٧)
مسألة لو تعارض المقومون
٥٥٠ ص
(١٣٨)
القول في الشّروط
٥٦٠ ص
(١٣٩)
الشرط يطلق في العرف على معنيين
٥٦٠ ص
(١٤٠)
أحدهما المعنى الحدثي
٥٦٠ ص
(١٤١)
الثّاني ما يلزم من عدمه العدم
٥٦٢ ص
(١٤٢)
الكلام في شروط صحة الشرط
٥٦٣ ص
(١٤٣)
أحدها أن يكون داخلا تحت قدرة المكلف
٥٦٣ ص
(١٤٤)
الثاني أن يكون الشرط سائغا في نفسه
٥٦٤ ص
(١٤٥)
الثالث أن يكون مما فيه غرض معتد به عند العقلاء
٥٦٤ ص
(١٤٦)
الرابع أن لا يكون مخالفا للكتاب و السنة
٥٦٤ ص
(١٤٧)
الشرط الخامس أن لا يكون منافيا لمقتضى العقد
٥٧٢ ص
(١٤٨)
الشرط السادس أن لا يكون الشرط مجهولا جهالة توجب الغرر في البيع
٥٧٥ ص
(١٤٩)
الشرط السابع أن لا يكون مستلزما لمحال
٥٧٦ ص
(١٥٠)
الشرط الثامن أن يلتزم به في متن العقد
٥٧٦ ص
(١٥١)
و قد يتوهم هنا شرط تاسع و هو تنجيز الشرط
٥٧٧ ص
(١٥٢)
مسألة في حكم الشرط الصحيح و تفصيله
٥٧٧ ص
(١٥٣)
القسم الثاني ما تعلق فيه الاشتراط بفعل
٥٧٧ ص
(١٥٤)
الرابعة لو تعذر الشرط فليس للمشترط إلا الخيار
٥٧٧ ص
(١٥٥)
الخامسة لو تعذر الشرط و قد خرج العين عن سلطنة المشروط عليه لا يمنع من الفسخ
٥٧٧ ص
(١٥٦)
السادسة للمشروط له إسقاط شرط إذا كان مما يقبل الإسقاط
٥٧٨ ص
(١٥٧)
السابعة إن الشرط من حيث هو شرط لا يقسط عليه الثمن
٥٧٨ ص
(١٥٨)
القول في حكم الشرط الفاسد
٥٧٩ ص
(١٥٩)
الأول إن الشرط الفاسد لا تأمل في عدم وجوب الوفاء به
٥٧٩ ص
(١٦٠)
الثاني لو أسقط المشروط له الشرط الفاسد المفسد لم يصح العقد
٥٨٤ ص
(١٦١)
الثالث لو ذكر الشرط الفاسد قبل العقد لفظا و لم يذكر في العقد
٥٨٥ ص
(١٦٢)
الكلام في أحكام الخيار
٥٨٥ ص
(١٦٣)
مسألة في كيفيّة استحقاق الورثة للخيار مع أنّه شي ء واحد غير قابل للتّجزية
٥٨٨ ص
(١٦٤)
فرعان
٥٩٠ ص
(١٦٥)
الثاني إنه هل يجوز إجارة العين في زمان الخيار بدون إذن ذي الخيار
٥٩٠ ص
(١٦٦)
مسألة المشهور أن المبيع يملك بالعقد و أثر الخيار تزلزل الملك
٥٩١ ص
(١٦٧)
مسألة و من أحكام الخيار كون المبيع في ضمان من ليس له الخيار في الجملة
٥٩٢ ص
(١٦٨)
مسألة و من أحكام الخيار أنه لا يجب على البائع تسليم المبيع و كذا العكس
٥٩٧ ص
(١٦٩)
مسألة لا يبطل الخيار بتلف العين
٥٩٧ ص
(١٧٠)
مسألة لو فسخ ذو الخيار فالعين في يده مضمونة
٥٩٩ ص
(١٧١)
القول في النقد و النسيئة
٦٠٠ ص
(١٧٢)
مسألة إطلاق العقد يقتضي النّقد
٦٠٠ ص
(١٧٣)
مسألة يجوز اشتراط تأجيل الثمن مدة معينة
٦٠٠ ص
(١٧٤)
مسألة لو باع بثمن حالا و بأزيد منه مؤجّلا
٦٠١ ص
(١٧٥)
مسألة لا يجب على المشتري دفع الثمن المؤجل قبل حلول الأجل
٦٠٣ ص
(١٧٦)
مسألة إذا كان الثّمن بل كلّ دين حالّا أو حلّ وجب على مالكه قبوله عند دفعه إليه
٦٠٤ ص
(١٧٧)
مسألة لا خلاف في عدم جواز تأجيل مطلق الدين لأزيد منه لأنه ربا
٦٠٦ ص
(١٧٨)
مسألة إذا ابتاع عينا شخصية بثمن مؤجل جاز بيعه قبل حلول الأجل
٦٠٦ ص
(١٧٩)
القول في القبض
٦١١ ص
(١٨٠)
مسألة اختلفوا في ماهية القبض في المنقول
٦١١ ص
(١٨١)
فرعان
٦١٣ ص
(١٨٢)
الأوّل التمكين قبض في بعض الصور
٦١٣ ص
(١٨٣)
الثاني في عدم جواز بيع المكيل و الموزون قبل الكيل أو الوزن
٦١٤ ص
(١٨٤)
القول في وجوب القبض
٦١٧ ص
(١٨٥)
مسألة يجب على كلّ من المتبايعين تسليم ما استحقه الآخر بالبيع
٦١٧ ص
(١٨٦)
مسألة يجب على البائع تفريغ المبيع من أمواله
٦١٧ ص
(١٨٧)
مسألة لو امتنع البائع من التسليم
٦١٧ ص
(١٨٨)
الكلام في أحكام القبض
٦١٨ ص
(١٨٩)
مسألة من أحكام القبض انتقال الضمان إلى القابض
٦١٨ ص
(١٩٠)
مسألة تلف الثمن المعين كتلف المبيع المعين في جميع ما ذكر
٦٢١ ص
(١٩١)
مسألة لو تلف بعض المبيع قبل قبضه
٦٢١ ص
(١٩٢)
مسألة الأقوى حرمة بيع المكيل أو الموزون قبل قبضه إلا تولية
٦٢٣ ص
(١٩٣)
و ينبغي التنبيه على أمور
٦٢٦ ص
(١٩٤)
الأوّل ظاهر جماعة عدم لحوق الثّمن بالمبيع
٦٢٦ ص
(١٩٥)
الثاني هل البيع كناية عن مطلق الاستبدال
٦٢٦ ص
(١٩٦)
الثالث هل المراد من البيع المنهي إيقاع عقد البيع على ما لم يقبض
٦٢٧ ص
(١٩٧)
الرابع لو دفع المديون الدراهم و قال اشتر الطعام لنفسك
٦٢٩ ص
(١٩٨)
مسألة لو كان له على غيره طعام فطالبه في غير مكان حدوث الذمة
٦٢٩ ص
(١٩٩)
أحدها أن يكون المال سلما
٦٢٩ ص
(٢٠٠)
الثانية أن يكون ما عليه قرضا
٦٢٩ ص
(٢٠١)
الثالثة أن يكون الاستقرار من جهة الغصب
٦٢٩ ص
 
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص

هداية الطالب الى اسرار المكاسب ط قديم - الشهيدي التبريزي، الميرزا فتاح - الصفحة ٤٥٣ - الرّابع خيار الغبن

و الطّريحي ره في المجمع قال يقال غبنه في البيع إذا خدعه أو مطلق النّقص في المعاوضة كما يظهر من الفيومي قال و غبنه أي نقصه فهو مغبون أي منقوص في الثّمن أو غيره و عن لسان العرب الّذي هو أمتن كتب اللّغة الغبن الوكس انتهى و الوكس النّقص و منه قوله بالثّمن الأوكس وجه الأولويّة أمّا أوّلا فلأنّه لم يجعل موضوعا للخيار في دليل يصحّ الاعتماد عليه لعدم دلالة مثل قوله ع غبن المسترسل سحت على الخيار كما ستعرف و أمّا ثانيا فلاتّفاقهم على عدم توقّف الخيار على تحقّق خصوصيّات مفهوم الخديعة من علم الغابن بنقصان قيمة متاعه عن ثمنه المسمّى و قصده للخدعة فإنّهم لا يعتبرون في ثبوت الخيار للمغبون تحقّق هذين الأمرين في الغابن بل يحكمون به بدونهما أيضا بل يمكن أن يستكشف من إطلاقهم الغابن عليه مطلقا حتّى في مورد انتفائهما أنّ الغبن عندهم لم يؤخذ في مفهومه أزيد من أخذ الزّائد و جعلوا تفسيره بالخديعة في كلام مثل الجوهري و الطّريحي من قبيل تفسير الشّي‌ء بالملزوم و إلّا لكان إطلاقه على المدلّس أولى منه على البائع بالقيمة الزّائدة لكون الخديعة فيه واضحة و أمّا جهل المغبون بالقيمة و إن اعتبروه و لكن ليس فيه دلالة على اعتباره في مفهوم الغبن لإمكان اعتباره في الحكم نظرا إلى قصور أدلّته عن الدّلالة عليه في مطلق النّقص حتّى مع العلم بالقيمة بل مقتضى قولهم إنّ فلانا أقدم على الغبن عدم اعتباره في مفهوم الغبن و بالجملة ينبغي جعل الموضوع هو أخذ الشّي‌ء بما لا يساويه ثمّ التّكلّم في دليل الخيار فيه و ستعرف الكلام فيما أستدلّ به عليه نقضا و إبراما في ضمن الحواشي الآتية قوله و هو في اصطلاح إلى آخره‌ أقول يعني أنّه في الاصطلاح أوسع منه في اللّغة لشموله لما كان المملّك غير خادع بأن كان جاهلا بالقيمة بخلافه في اللّغة لأخذ الخدع في مفهومه فيها فلا يتحقّق إلّا مع علمه بها و لا يخفى أنّ ثبوت هذا الاصطلاح بعد تسليم ما يتوقّف عليه من كونه في اللّغة هو الخديعة ممنوع بالنّسبة إلى من استدلّ في المقام بما سيأتي من الأخبار المشتملة على لفظ الغبن مثل قوله ع غبن المؤمن حرام إذ لا ريب أنّه فيها بمعناه اللّغوي لعدم صحّة أن يراد منه فيها معنى يحدث بعد الاستعمال بكثير قوله و المراد بما يزيد أو ينقص‌ أقول غرضه من ذكر قوله أو ينقص هنا هو الإشارة إلى ما وقع في تعريف آخر للغبن حيث إنّه ره عرّف الغبن في اصطلاح الفقهاء بما ذكره قبل ذلك و عرّفه جماعة بأنّه تمليك ماله بما ينقص عن قيمته مع جهله بها و الأوّل تعريف له بلحاظ إضافته إلى الفاعل أي الغابن و الثّاني تعريف له بلحاظ إضافته إلى المغبون فلو أشار في السّابق إلى هذا التّعريف أيضا لسلمت هذه العبارة عن الإيراد عليها بعدم الحاجة إلى ذكر أو ينقص هنا مع عدم سبق ذكر له في السّابق‌ قوله و الظّاهر أن كون الزّيادة ممّا لا يتسامح به شرط خارج عن مفهومه‌ أقول كما يرشد إليه ظاهر تقسيمهم الغبن إلى اليسير و الكثير و يدلّ على خروجه عن مفهومه خبر دعائم الإسلام الآتي نقله عن قريب إن شاء اللَّه من جهة توصيف الغبن بالبيّن تارة و بالفاحش أخرى ثمّ إنّ لازم ذلك أنّ الغبن بما يتسامح و إن لم يوجب الخيار إلّا أنّه حرام على القول بحرمة الغبن‌ قوله بخلاف الجهل بقيمته‌ أقول قد عرفت الإشكال في ذلك و أنّ اعتبار ذلك و إن كان ممّا لا إشكال فيه إلّا أنّه لا دلالة فيه على أخذه في مفهومه لإمكان أن يكون هذا من جهة أخذه في حكمه بل قضيّة قولهم إنّ فلانا أقدم على الغبن عالما به هو عدم اعتباره في المفهوم‌ قوله مع الشّرط المذكور أقول يعني به شرط عدم التّسامح‌ قوله ره و عن الغنية و المختلف الإجماع عليه صريحا أقول هذا أحد أدلّة المسألة بل هو العمدة كما هو صريح المصنّف في آخر المسألة و فيه أنّه من المحتمل قويّا أن يكون نظر المجمعين بعضهم لو لا كلّهم إلى بعض الأدلّة الآخر مثل قاعدة نفي الضّرر قوله و لا يعدّ ذلك خلافا في المسألة أقول لعلّ الوجه فيه أنّه قدّس سرّه أفتى في كتبه بثبوت هذا الخيار فلا يصغى إلى ما ينقل عن درسه مع احتمال أن يكون إنكاره بمعنى عدم العلم لا بمعنى نفيه أو كان الإنكار في طيّ الاستدلال لمجرّد تشخيذ الأذهان‌ قوله و استدلّ في التذكرة على هذا الخيار بقوله تعالى‌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ‌ أقول هذا دليل ثان في المسألة

و لمّا كان ما ذكره في تقريب الاستدلال من عدم الرّضا بالمعاملة إلّا على تقدير المساواة على ظاهره فاسدا جدّا إذ قضيّة فساد المعاملة لا الخيار وجّهه المصنّف ره بما توضيحه كما في بعض الحواشي أنّ رضا المغبون بشراء ما يسوى درهما بدرهمين ينحلّ إلى رضاءين الرّضا بشراء العين الخارجيّة و الرّضا به بعنوان أنّه ممّا يسوى بدرهمين و موصوفة بهذه الصّفة و الأوّل معتبر في الصّحّة و الثّاني معتبر في اللّزوم إذ من البيّن أن تبيّن فقد الصّفات المرضيّ بها بالرّضا الثّاني لا يوجب بطلان البيع بل يوجب الخيار و عدم اللّزوم و ذلك لأنّ الحكم باللّزوم يستلزم إلزام المشتري المغبون بما لم يرض به و هو الفاقد للوصف و فيه مضافا إلى ما ذكره المصنّف بقوله و يضعّف إلى آخره أنّ هذا الاستدلال لا يتمّ إلّا بضميمة قاعدة نفي الضّرر لإثبات عدم جواز إلزام المشتري المغبون بما لم يرض به و معه لا يحتاج إلى آية التّراضي كما لا يخفى‌ قوله قدّس سرّه و لو أبدل قدّس سرّه هذه الآية بقوله تعالى‌ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ* لكان أولى‌ أقول قال شيخنا الأستاد إنّه لا وجه للأولويّة أصلا ضرورة أنّ الآية تدلّ على بطلان ما يعدّ الأكل معه بالعرف أكلا بالباطل و المهمّ هو نفوذ فسخ ما يكون صحيحا و جواز إبطاله فكيف يصحّ الاستدلال بها على المرام في المقام و الأكل بعد الفسخ فيما نفذ شرعا ليس من باب الأكل بالباطل عرفا بل من جهة نفوذ الفسخ في الصّحيح شرعا فلا يكون الأكل بعد نفوذ الفسخ داخلا فيما نهي عنه أيضا و إن كان حراما و بالجملة حرمة الأكل بالسّبب الباطل غير الحرمة بعد إبطال السّبب الصّحيح و انحلاله و انقدح بذلك فيما أفاده ره بقوله و مقتضى الآية و أن كان حرمة الأكل إلى آخره كما انقدح أنّه لا معارضة بينها و بين قوله تعالى‌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ‌ كما لا يخفى‌ قوله بناء على ما ذكرنا من عدم خروج ذلك عن موضوع التّراضي‌ أقول بملاحظة أنّ المعتبر منه أعمّ من التّراضي مع العلم‌