پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٧٩ - ٦ ولايت اهل بيت عليهم السلام
اگر منظورت آفريدگار جهان است، خدا جواد و بخشنده است چه به بندگانش عطا فرمايد چه از آنها دريغ كند، زيرا اگر به بندهاى چيزى عطا كند آنچيز از آن بنده نبوده و اگر منع فرمايد چيزى را كه از آن بنده نيست، از او دريغ كرده است.[١]
٦. ولايت اهل بيت عليهم السّلام
١. امام حسن مجتبى عليه السّلام در تشريح حقيقت ثقلين و موقعيت هريك نسبت به ديگرى فرمود:
«.. و اعلموا علما يقينا أنّكم لن تعرفوا التقى حتى تعرفوا صفة الهدى، و لن تمسكوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه، و لن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرّفه، فاذا عرفتم ذلك، عرفتم البدع و التكلّف، و رأيتم الفرية على اللّه، و رأيتم كيف يهوي من يهوي، و لا يجهلنّكم الذين لا يعلمون و التمسوا ذلك عند اهله فإنّهم خاصّة نور يستضاء بهم و أئمّة يقتدى بهم عيش العلم و موت الجهل، و هم الذين أخبركم حلمهم عن علمهم، و حكم منطقهم عن صمتهم، و ظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الحق و لا يختلفون فيه، و قد خلت لهم من اللّه لسابقة، و مضى فيهم من اللّه حكم: (إنّ في ذلك لذكرى للذاكرين)[٢]؛
به يقين بدانيد كه شما تا وصف هدايت را نفهميد، تقوا را نخواهيد شناخت و تا قرآنى را كه كنار نهادهايد نشناسيد، هرگز به پيمان قرآن تمسك نخواهيد جست و تا كسانى كه قرآن را تحريف كردهاند برايتان شناخته شده نباشند، آنگونه
[١] . مجمع البحرين« ماده جود»
[٢] . حياة الامام الحسن ١/ ٣٦٠ به نقل از تحف العقول.