المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٠٢ - تنمية العواطف
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«أدبّوا أولادكم على ثلاث خصال: حبّ نبيّكم، وحبّ أهل بيته، وقراءة القرآن»[١].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«... وكيف تعمهون وبينكم عترة نبيّكم! وهم أزمّة الحقّ، وأعلام الدين، وألسنة الصدق، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن، وردوهم ورود الهيم العطاشى»[٢].
وقال الإمام زين العابدين عليه السلام:
«... فمن الموثوق به على إبلاغ الحجة وتأويل الحكم الى أهل الكتاب، وأبناء أئمة الهدى، ومصابيح الدجى الذين احتجّ اللَّه بهم على عباده، ولم يدع الخلق سدى من غير حجّة، هل تعرفونهم أو تجدونهم إلّامن فروع الشجرة المباركة، وبقايا الصفوة الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وبرأهم من الآفاق، وافترض مودتهم في الكتاب»[٣].
ووردت روايات متواترة تحث الوالدين على ربط الطفل بأهل البيت عليهم السلام وخصوصاً بالإمام الحسين عليه السلام لأنّه سفينة النجاة ولأنّ نهضته ساهمت مساهمة فعالة في خلود القرآن والمنهج الإسلامي، فلولاه لما ابقى الامويون للإسلام باقية، ولأنّ لمنبره
[١] - كنز العمّال ١٦: ٤٥٦.
[٢] - نهج البلاغة: ١١٩، ١٢٠.
[٣] - الصواعق المحرقة: ٢٣٣.