المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٢٤١ - ثالثا الأمثال والتمثيل
تصنعي من هذا شيئاً وإنّما استكرهتك استكراهاً، فأنا واللَّه أولى بهذا الفرق والخوف وأحقّ منك، فقام ولم يحدث شيئاً ورجع إلى أهله وليست له همّة إلّاالتوبة والمراجعة.[١]
وهناك قصص عديدة في جميع أصناف وألوان السلوك والممارسات ذكرها أهل البيت عليهم السلام في أجواء التربية والإصلاح والإرشاد للموالين وللمخالفين.
ثالثاً: الأمثال والتمثيل
استخدم أهل البيت عليهم السلام ضرب الأمثال كوسيلة من وسائل التربية في طريق الهداية والاستقامة بالحثّ على الالتزام بمفاهيم وقيم الإسلام.
وضرب الأمثال يقرب المعنى إلى الأذهان ويجعله متحركاً في الضمير والوجدان البشري، وهو سهل الحفظ والنقل، وله تأثير محسوس وواقعي على جميع مقومات الشخصية، إضافة إلى انّه يضرب باختصار وإيجاز، فلا يصيب المستمع بسماعه مللًا بل يتوجه بكل جوارحه ليستمع إليه.
وقد مثل أمير المؤمنين عليه السلام الدنيا بالحيّة فقال:
«أما بعد فإنّ مثل
[١] - الكافي، الكليني: ٢/ ٧٠.