المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٦٤ - التوازن في الأساليب التربوية
وقال رحمهم الله:
«من سعادة المرء أن لاتطمث ابنته في بيته»[١].
وإشباع الحاجة الجنسية يمنع من الإنحراف الجنسي، وأنّ الزواج مقدمة للبناء الصالح ولتغيير النفس، وقد عبّر عنه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بانّه إحراز لنصف الدين:
«من تزوج أحرز نصف دينه، فليتق اللَّه في النصف الباقي»[٢].
التوازن في الأساليب التربوية
التوازن والاعتدال ظاهرة إيجابية في جميع المجالات والأصعدة، وفي مقام التربية ينبغي التوازن في اختيار الأساليب التربوية، وأن يكون لكل مجال أو موقف حدوده دون افراط أو تفريط، ولابد من وضع منهج متوازن في العلاقة مع أفراد الاسرة وفي مقدمتهم الأطفال، وينبغي أن يكون التصرف معهم من قبل الوالدين متوازناً من حيث اللين والشدة، والتساهل والتعنيف.
والتوازن مطلوب في اشباع حاجات الأطفال الأساسية، كالحاجة الى المحبّة والتقدير، والحاجة الى الرفاهية، والحاجة الى سلطة ضاغطة أو موجهة، فالافراط في المحبّة مذموم
[١] - الكافي ٥: ٣٣٦.
[٢] - من لايحضره الفقيه ٣: ٣٨٣.